هالة الخياط (أبوظبي)
نفّذت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، 27.473 زيارة ميدانية رقابية خلال الربع الأول من العام الجاري، شملت المنشآت الغذائية في إمارة أبوظبي، جمعت خلالها 4597 عينة غذائية للتحقق من سلامتها ومطابقتها للاشتراطات والمعايير المعتمدة.
واستلمت الهيئة خلال الربع الأول من العام 423 بلاغاً غذائياً وردت من الجمهور، ضمن جهودها المستمرة لرصد أي ممارسات قد تؤثر على سلامة الغذاء والتعامل معها بشكل فوري.
وأفادت الهيئة أن هذه المنظومة الرقابية المتكاملة أثمرت عدم تسجيل أي حالات مؤكدة للأمراض المنقولة بالغذاء، في مؤشر يعكس سلامة المنتجات الغذائية المتداولة في أسواق إمارة أبوظبي، وفاعلية الإجراءات الوقائية والرقابية التي تطبقها الهيئة، إلى جانب التعاون المستمر مع المنشآت الغذائية وأفراد المجتمع في تعزيز ممارسات السلامة الغذائية.
وتعكس هذه الأرقام كفاءة منظومة الرقابة الغذائية التي تعتمدها الهيئة، والتي لا تقتصر على التفتيش الدوري، بل تقوم على نهج متكامل يجمع بين الرقابة الميدانية، والتحليل المخبري للعينات، والاستجابة السريعة للبلاغات الغذائية، والتحقق من الحالات المشتبه بارتباطها بالأمراض المنقولة بالغذاء، بما يضمن سرعة اكتشاف المخاطر الغذائية والتعامل معها قبل تأثيرها على صحة المجتمع.
وتعتمد الهيئة على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة منظومة الرقابة ورفع مستوى الامتثال، من خلال عدد من المبادرات والمشاريع النوعية، من أبرزها الرقابة الجوية، والرقابة المرئية، ونظام تقييم «زادنا»، والتفتيش المبني على درجة الخطورة، والتي تتيح توجيه الجهود الرقابية نحو المناطق والمنشآت ذات الأولوية، وتحسين سرعة ودقة اتخاذ القرار. وتواصل الهيئة جهودها في رفع الوعي المجتمعي بممارسات التعامل الآمن مع الغذاء، من خلال التركيز على أساليب الحفظ والتخزين السليم، ومنع التلوث الغذائي، وتعزيز السلوكيات الصحية لدى المستهلكين والعاملين في القطاع الغذائي.
وأكدت هيئة أبوظبي للسلامة الغذائية التزامها بمواصلة تطوير منظومتها الرقابية وتبني الحلول الابتكارية، بما يعزز استدامة قطاع الغذاء في الإمارة ويضمن توفير غذاء آمن وسليم لجميع أفراد المجتمع، من خلال تطبيق منظومة استباقية للرقابة والمتابعة تشمل مختلف مراحل السلسلة الغذائية، بدءاً من مصادر الإنتاج حتى وصول الغذاء للمستهلك.