الشارقة (الاتحاد)
وقّعت الجامعة الأميركية في الشارقة، شراكة استراتيجية مع المركز العالمي للتميُّز في الذكاء الاصطناعي، بهدف بناء القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم نمو اقتصاده في القطاعين الحكومي والمؤسسي.
وقّع الاتفاقية كلٌّ من: الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور يوسف سعادة، الرئيس التنفيذي، العضو المنتدب للمركز العالمي للتميُّز في الذكاء الاصطناعي، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
يتعاون الطرفان بموجب الاتفاقية على تطوير مجموعة من برامج التعليم التنفيذي والشهادات المهنية ومبادرات بناء القدرات المؤسسية، بما يتماشى مع نموذج التميز العالمي في الذكاء الاصطناعي، وهو إطار عمل طوّره المركز لمساعدة الحكومات والمؤسسات والهيئات على توظيف الذكاء الاصطناعي بطريقة منظمة وقابلة للقياس.
وتشمل هذه البرامج مسار أساسيات التميُّز في الذكاء الاصطناعي، ومسار ممارس التميُّز في الذكاء الاصطناعي، ومسار مقيّم التميُّز في الذكاء الاصطناعي، ومسار كبير مقيّمي التميُّز في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج تنفيذية تركّز على حوكمة الذكاء الاصطناعي، والاستخدام المسؤول له، والجاهزية المؤسّسية، والتحول المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي
قال الدكتور تود لورسن: «أصبح الذكاء الاصطناعي ضرورة استراتيجية للمؤسسات التي تسعى إلى الحفاظ على تنافسيتها ومرونتها واستعدادها للمستقبل».
وأكد الدكتور يوسف سعادة أن الميزة التنافسية في المرحلة القادمة من الذكاء الاصطناعي لن تتحقق من خلال الوصول إلى التكنولوجيا وحدها، بل من خلال القدرة على بناء مؤسسات موثوقة، ذات سيادة رقمية، ومُصمّمة للعمل في بيئة يقودها الذكاء الاصطناعي.