آمنه الكتبي (دبي)
ينطلق غداً مخيم «مستكشف الفضاء الصيفي 2026» الذي ينظّمه مركز محمد بن راشد للفضاء، مستهدفاً الطلبة من الفئة العمرية بين 12 و14 عاماً، في إطار جهوده الرامية إلى تنمية شغف الأجيال الناشئة بعلوم الفضاء، وتعريفهم بقطاع الفضاء المتنامي في دولة الإمارات، وإلهامهم لاستكشاف الفرص المستقبلية في المجالات العلمية والتقنية المرتبطة بالفضاء.
ويقام المخيم في مقر المركز على فترتين، تبدأ الأولى للبنين خلال الفترة من 13 إلى 16 يوليو، فيما تخصّص الفترة الثانية للبنات من 20 إلى 23 يوليو الجاري، حيث يقدم برنامجاً تعليمياً تفاعلياً يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية، بإشراف فريق من مهندسي المركز وباحثيه وخبراء قطاع الفضاء، بما يتيح للمشاركين التعرف من قرب إلى طبيعة العمل في هذا القطاع الحيوي، والاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في مجال استكشاف الفضاء. وسيحظى المشاركون، خلال المخيم، بفرصة لقاء رواد الفضاء الإماراتيين، والتعرف إلى تجاربهم ومسيرتهم المهنية، والاستماع إلى قصص نجاحهم وإنجازاتهم ضمن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، بما يسهم في تعزيز طموحات الطلبة، وتشجيعهم على مواصلة دراستهم في التخصصات العلمية والهندسية، واستكشاف الفرص الواعدة التي يوفرها قطاع الفضاء. ويتضمن البرنامج سلسلة من الورش التطبيقية والأنشطة العملية في مجالات الروبوتات والتجارب العلمية، إلى جانب التعرف إلى أساسيات مهام الفضاء، وآليات تصميم وتنفيذ المهمات الفضائية، ودور علوم وتكنولوجيا الفضاء في دعم الابتكار والبحث العلمي، وتسخير التقنيات الفضائية لخدمة القطاعات الحيوية، بما في ذلك البيئة، وإدارة الموارد، ورصد التغيرات الطبيعية. كما يركّز المخيم على تنمية مهارات التفكير الإبداعي، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، من خلال أنشطة تفاعلية تحاكي بيئات العمل العلمية، وتسهم في تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم، وتنمية قدراتهم على الابتكار والاستكشاف، بما يرسخ اهتمامهم بتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
أنشطة تفاعلية ملهمة
يهدف مخيم الفضاء الصيفي إلى تعزيز المعرفة العلمية في مجال الفضاء من خلال أنشطة تفاعلية تلهم الطلاب وتشجعهم على استكشاف ميادين جديدة. كما يقدم المخيم تجربة علمية غنية تسهم في إثراء المعرفة، وتحفّز الفضول، وتقرب الطلاب من علوم الفضاء، من خلال أنشطة تفاعلية تشجع على الاستكشاف والابتكار، كجزء من استراتيجية مركز محمد بن راشد للفضاء. وتوفّر هذه التجربة البيئة الملهمة والديناميكية لتطوير المهارات، وتحفيز الفضول العلمي؛ بهدف تأهيل قادة مستقبلين في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء في دولة الإمارات، كما يتماشى مخيم مستكشف الفضاء مع الهدف الرئيسي للمركز في رعاية جيل جديد من العلماء والمهندسين ورواد الفضاء الذين سيساهمون في نمو وتطور قطاع الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.