أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي بالتعاون مع مؤسسة الإمارات إطلاق مبادرة «الفرق التطوعية للأحياء»، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع، وتشجيع جميع أفراد المجتمع على المشاركة في العمل التطوعي ضمن بيئة آمنة ومنظمة، بما يعكس قيم التلاحم والتكافل المجتمعي. ويأتي إطلاق المبادرة ضمن جهود الدائرة المستمرة لتطوير منظومة متكاملة للعمل التطوعي، وتوفير فرص متنوعة تتيح لأفراد المجتمع الإسهام في خدمة الإمارة، حيث تركز المبادرة على تعزيز المشاركة التطوعية المحلية، وتمكين سكان الأحياء من الإسهام الفاعل في تطوير مجتمعاتهم، بما يعزّز ارتباطهم بمحيطهم، ويُسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وتفاعلاً. وتعتمد المبادرة على تأسيس فرق تطوعية محلية يقودها أبناء المناطق أنفسهم ، وتشمل المرحلة الأولى: مدينة محمد بن زايد، والرحبة، والفلاح، والرياض، والشوامخ وقال محمد هلال البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة والتمكين الاجتماعي في دائرة تنمية المجتمع: تمثل مبادرة «الفرق التطوعية للأحياء» خطوة نوعية في تطوير منظومة العمل التطوعي، من خلال تمكين أفراد المجتمع ليكونوا شركاء فاعلين في تنمية أحيائهم السكنية وصناعة الأثر الإيجابي فيها. ونؤمن في دائرة تنمية المجتمع بأن التطوع ليس مجرد مساهمة وقتية، بل هو ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومترابط، يعكس قيم المسؤولية المجتمعية والتكافل بين أفراده.
نظم فريق الرياض التطوعي مبادرة «من أهل مدينة الرياض.. يبدأ الأثر» التي استهدفت تعزيز التفاعل بين أهالي المنطقة، إلى جانب مشاركته في مبادرة «فخورين بالإمارات»، بالتعاون مع مدرسة الرياض للشراكات التعليمية.