أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت جامعة زايد والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) عن إطلاق مبادرة «الحرم الجامعي المزدوج»، التي تُمثل إطاراً استراتيجياً جديداً للشراكة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوريا الشقيقة في مجالات التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، وريادة الأعمال، بما يعزّز تبادل المعرفة، وتطوير الحلول التقنية، وإعداد الكفاءات المؤهلة للمستقبل.
وتُجسّد هذه الشراكة الاستراتيجية جسراً للتعاون المعرفي والابتكاري بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا، حيث تجمع بين التزام جامعة زايد بإعداد كفاءات وطنية مؤهَّلة للمستقبل، والخبرة العالمية التي يتمتع بها المعهد في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي.
وأكد الدكتور كيفين هول، مدير جامعة زايد، أن المبادرة تعكس إيمان الجامعة بأن مستقبل التعليم العالي يكمن في بناء شراكات دولية هادفة ومؤثّرة، وقال: «من خلال الجمع بين التزام جامعة زايد بإعداد كفاءات مؤهّلة للمستقبل، والريادة العالمية التي يتمتع بها المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا في مجالات الابتكار والبحث العلمي وريادة الأعمال، فإننا نفتح آفاقاً جديدة للتعاون تتجاوز حدود الحرم الجامعي. وسنعمل معاً على تمكين طلبتنا وباحثينا وأعضاء الهيئة التدريسية من تحويل الأفكار إلى حلول عملية ذات أثر عالمي، بما يعزّز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار والمعرفة واستقطاب المواهب».
وقال الدكتور هيون يو، رئيس اللجنة التنفيذية للشراكات العالمية في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا: «تُمثل هذه الشراكة محطة مهمة تجمع بين دولتين تتشاركان الالتزام بالابتكار والتنمية المستدامة».