أبوظبي (الاتحاد)
نظّمت دائرة القضاء في أبوظبي، بالتنسيق مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، محاضرةً توعويةً بعنوان «الحوار الأُسري الفعّال»، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز الوعي بأهمية التواصل الإيجابي في بناء علاقات أسرية مستقرة وداعمة لتنشئة أجيال المستقبل.
وتأتي المحاضرة التي عُقدت في مجلس القوع بمدينة العين، ضمن مبادرة «مجالسنا» التي تنفّذها دائرة القضاء في أبوظبي، انسجاماً مع توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، بتعزيز نشر الثقافة القانونية بين أفراد المجتمع، وتوفير منصات معرفية تسهم في مناقشة القضايا الأسرية والاجتماعية، ونشر الممارسات الإيجابية التي تدعم الاستقرار وتُعزّز جودة الحياة.
وسلّطت المحاضرة، التي ألقاها سالم الكندي، موجّه أُسري بدائرة القضاء في أبوظبي، الضوء على مفهوم الحوار الأسري وأهميته في بناء علاقات قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، ودوره في تعزيز الاستقرار الأسري وتقوية الروابط بين أفراد الأسرة، من خلال تبنِّي أساليب التواصل الإيجابي ومهارات الاستماع الفعّال واحترام وجهات النظر المختلفة.
كما تناولت المحاضرة أثر الحوار البنّاء في الحدّ من الخلافات الأسرية وتعزيز أجواء المودة والتفاهم داخل الأسرة، مؤكدة أهمية الكلمة الطيّبة والتشجيع الإيجابي في ترسيخ الثقة المتبادلة ودعم العلاقات الأسرية المستقرة.
واستعرضت المحاضرة دور الحوار الأُسري في حماية الأبناء وتنمية شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب تقديم إرشادات عملية للتعامل مع الأطفال وفق احتياجاتهم العمرية والنفسية، ونصائح للمقبلين على الزواج حول أهمية اكتساب مهارات الحوار الفعّال لبناء حياة زوجية مستقرة، مؤكدة أهمية القدوة الحسنة للوالدين في ترسيخ القيم الإيجابية وبناء أسرة متماسكة ومجتمع أكثر استقراراً.