أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة تدوير إنجاز 50% من أعمال تطوير منشأة استعادة المواد في العين، في خطوة تعزز البنية التحتية لاستعادة الموارد في الإمارة وتدعم التحول نحو اقتصاد دائري أكثر كفاءة واستدامة.
وستبلغ طاقة المعالجة السنوية للمنشأة، بعد استكمال أعمال التطوير ودخولها حيز التشغيل، 400 ألف طن من النفايات البلدية الصلبة. ومن المتوقع أن تسهم في تحويل نحو 60% من النفايات البلدية الصلبة في العين بعيداً عن المطامر سنوياً، بما يعزز القدرة على استعادة المواد ذات القيمة والحد من الاعتماد على الطمر.
وقال إيتيان بيتيت، الرئيس التنفيذي لمجموعة تدوير: «إنجاز نصف أعمال تطوير منشأة استعادة المواد في العين خطوة مهمة نحو تعزيز قدرات أبوظبي على استعادة الموارد والحد من الاعتماد على المطامر. ونركز من خلال هذا المشروع على تحويل النفايات إلى موارد ذات قيمة، عبر استعادة المواد القابلة لإعادة التدوير وإنتاج الوقود البديل من النفايات المتبقية المناسبة. وبذلك، ندعم مستهدف الإمارة بتحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول عام 2031، ونرسّخ دور البنية التحتية في دفع التحول نحو الاقتصاد الدائري».
وشهد المشروع، منذ بدء الأعمال في مايو 2026، استكمال أعمال الهندسة والتصميم، فيما تتواصل عمليات توريد المعدات الجديدة إلى موقع المنشأة في العين بعد تصنيعها واختبارها في أوروبا. ويجري بالتزامن تركيب أنظمة السيور الناقلة لخطوط استعادة المواد وإنتاج الوقود المشتق من النفايات.
ومع تقدم أعمال توريد المعدات وإعادة التأهيل، من المقرر بدء التشغيل التجريبي في أواخر عام 2026، على أن تبدأ العمليات التجارية في مطلع عام 2027.