أبوظبي (الاتحاد)
وقّعت الشبكة الآسيوية للأعمال الإنسانية، أكبر منصة للأثر الاجتماعي في آسيا، ومؤسسة إرث زايد الإنساني، التي تضم 14 جهة متخصّصة بالعمل الإنساني حول العالم، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز الروابط بين منظومة العمل الإنساني في دولة الإمارات وآسيا.
وجرى توقيع الاتفاقية على هامش المؤتمر العالمي للأعمال الإنسانية الآسيوية 2026، والذي يُقام سنوياً ليجمع المموّلين والمستثمرين والشركات وصنّاع السياسات من مختلف أنحاء المنطقة، بهدف دفع عجلة الاستثمار الاجتماعي والعمل الإنساني في آسيا.
وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني: «تذخر قارة آسيا بخبرات واسعة وابتكارات رائدة في مجالات العمل الإنساني والأثر الاجتماعي. ونتطلع من خلال هذه الشراكة مع الشبكة الآسيوية للأعمال الإنسانية، إلى تمكين مؤسساتنا من الاستفادة من هذه الخبرات، بهدف تعزيز القدرات وإتاحة فرص التعلّم وتبادل المعرفة والخبرات مع الشركاء من مختلف أنحاء المنطقة. ونطمح أيضاً إلى توظيف خبراتنا وإمكاناتنا المشتركة من خلال إنشاء برامج تعاونية تستجيب لأولوياتنا الموحدة وتسهم في تحقيق أثر ملموس ومستدام».
من جانبها، قالت ناينا سوبروال باترا، الرئيس التنفيذي للشبكة الآسيوية للأعمال الإنسانية: «نسعى إلى تعميق تعاوننا مع دولة الإمارات، وتوفر شراكتنا مع مؤسسة إرث زايد الإنساني فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين دولة الإمارات وشبكتنا في مختلف أنحاء آسيا. وستمكّننا هذه الشراكة من بناء علاقات جديدة وتوظيف شبكتنا ومعرفتنا وقدراتنا لخدمة الأولويات المشتركة، كما ستفتح آفاقاً جديدة أمام مؤسسة إرث زايد الإنساني والجهات المنضوية تحت مظلّتها للتواصل مع الشركاء والاستفادة من الخبرات والحلول في مختلف أنحاء آسيا».