دبي (الاتحاد)
أعلن مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، عن إطلاق برنامج «ماستركارد لايتهاوس» في نسخته الأولى، بالتعاون مع «ماستركارد العالمية»، ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى دعم الشركات الناشئة وتمكينها من توظيف حلول الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات مالية أكثر كفاءة ومرونة، وتعزيز قدرات الابتكار في القطاع المالي بالدولة.
ويعمل البرنامج على ربط الشركات الناشئة الواعدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية بأهم المؤسسات المالية وشركاء الابتكار والمستثمرين عبر المنظومة الداعمة للشركات الناشئة، مع تسريع نمو هذه الشركات من خلال برنامج إرشاد مكثف يُدار بالتعاون مع خبراء عالميين، لتسهيل اختبار الحلول وتحويلها إلى مشاريع عملية قابلة للتوسع.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار التوجهات الوطنية لدولة الإمارات الهادفة إلى ترسيخ ريادتها العالمية في الاقتصاد الرقمي، من خلال تعزيز الثقة الرقمية، وتكريس المرونة التشغيلية، وضمان تحويل الابتكار إلى تطبيقات عملية آمنة وقابلة للتوسع، بما يواكب النمو المتسارع لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأسواق المحلية والعالمية.
وتركّز النسخة الأولى للبرنامج في الإمارات على اكتشاف الحلول المبتكرة القائمة على الذكاء الاصطناعي في مجالات التجارة، وإدارة المخاطر والثقة والمرونة التشغيلية، بالإضافة إلى دعم تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ويوفّر البرنامج منصة متكاملة تربط الشركات الناشئة المبتكرة مع المؤسسات المالية الرائدة وشركاء الابتكار والمستثمرين، مع تسريع نموها من خلال برنامج توجيهي مكثف يقدمه خبراء عالميون، لتعزيز قدرتها على الابتكار والتوسع بسرعة.
وأكد صقر بن غالب، المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن إطلاق البرنامج يعكس رؤية حكومة دولة الإمارات في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول ومستدام، ويترجم حرصها على توسيع آفاق الشراكات العالمية بما يعزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن البرنامج يمثّل خطوة نوعية ومبادرة رائدة لدعم تحويل الابتكار إلى أثر منهجي وقيمة مستدامة، من خلال بناء منظومة متكاملة تجمع الشركات الناشئة والمؤسسات المالية وشركاء الابتكار، بما يسهم في تحويل الحلول التكنولوجية المتقدمة إلى تطبيقات عملية قابلة للتوسع.
وأشار ابن غالب إلى أن هذه المنظومة تسهم في تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، وتعزيز القيمة المضافة للاقتصادات والمجتمعات، بما يدعم توجهات الدولة نحو اقتصاد رقمي أكثر تنافسية واستدامة.
من جانبه، قال مارك إليوت الرئيس الإقليمي لشرق المنطقة العربية لدى ماستركارد، إن برنامج ماستركارد لايتهاوس يهدف إلى تمكين الشركات الناشئة المبتكرة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية، من خلال تعزيز التعاون بين جميع الأطراف، وتوفير الخبرات المتخصصة، وفتح أبواب الفرص التجارية أمامهم، مشيراً إلى أن إطلاق البرنامج يأتي في الإمارات لدعم رؤية الدولة في ترسيخ موقعها مركزاً عالمياً رائداً للابتكار الرقمي.