معتز الشامي (أبوظبي)
حقق برشلونة عودة مثيرة أخرى مساء السبت، حيث فاز الفريق الكتالوني على ليفانتي بالجولة الثانية من الدوري الإسباني، بنتيجة 3-2، بعد تأخره بهدفين دون رد، ولم يكن هذا التحول الدراماتيكي جديداً على برشلونة بقيادة هانسي فليك، فمنذ تولي المدرب الألماني المسؤولية، اكتسب البلوجرانا سمعة طيبة برفضه الاستسلام للهزيمة، متجاوزاً عجزه أمام الفرق الكبيرة والصغيرة على حد سواء.
وحقق فريق فليك أكثر من 10 "ريمونتادا" في مختلف المسابقات منذ توليه منصب مدرب برشلونة، وفي الدوري الإسباني الموسم الماضي، عوض برشلونة تأخره أمام فالنسيا (1-0، حيث فاز 1-2) ورايو فاليكانو (1-0، حيث فاز 1-2)، أما أبرز أحداث الموسم المحلي فكانت في الكلاسيكو، حيث تغلب على ريال مدريد بنتيجة 5-2 في مونتجويك بعد تأخره 1-0، وفي أوروبا، جاء التحول الأبرز في المباراة ضد بنفيكا، حيث نجح الفريق في العودة من تأخره 3-1 و4-2 إلى الفوز في النهاية 4-5.
وفي مواجهة إنتر ميلان، تعافى الفريق من تأخره 0-2 و2-3 ليتعادل 3-3، على الرغم من أن مباراة الذهاب شهدت خيبة أمل كبيرة، حيث تحول تقدمه 2-0 إلى هزيمة 4-3.
وظهرت عقلية برشلونة القتالية أيضاً ضد أتلتيكو مدريد، حيث قلبوا تأخرهم مرتين؛ من التأخر 0-2 إلى التعادل 4-4، ثم من التأخر 2-0 إلى الفوز 2-4، وتشمل الأمثلة الأخرى العودة من التأخر ضد سيلتا فيجو (1-3، حيث فاز 4-3)، وعودة أخرى في الكلاسيكو (1-2، حيث فاز 3-2)، وضد بلد الوليد (1-0، حيث فاز 1-2).
في المجمل، حقق برشلونة بقيادة فليك 11 عودة ناجحة "ريمونتادا" ناجحة، مع انهيار كبير واحد فقط (أمام إنتر ميلان) يفسد الرقم القياسي.
أدى تركيز المدرب الألماني على المرونة التكتيكية والضغط المستمر إلى تحويل برشلونة إلى ملك الريمونتادا الحقيقي في أوروبا.