الرباط (أ ف ب)
استعاد المنتخب المغربي خدمات قائده اشرف حكيمي في المباراة ضد تنزانيا في ثمن النهائي كاس الأمم الأفريقية لكرة القدم، فيما خسر جهود لاعب وسطه عز الدين أوناحي بسبب إصابة تبدو خطيرة، ودفع المدرب وليد الركراكي بحكيمي أساسياً للمرة الأولى في البطولة بعدما غاب عن المباراتين الأوليين ضد جزر القمر ومالي، قبل أن يدخل بديلاً في الدقيقة 64 من المباراة الثالثة ضد زامبيا.
ووصل حكيمي إلى المغرب مصاباً في كاحل قدمه اليسرى إثر تدخل قوي لمهاجم بايرن ميونيخ الألماني الدولي الكولومبي لويس دياز، في مباراة ضد مسابقة دوري أبطال أوروبا في باريس مطلع نوفمبر الماضي، لكنه خضع لعلاجات مكثفة وبات جاهزا لخوض الأدوار الإقصائية.
في المقابل، فاجأ أوناحي الجميع بنزوله من الحافلة لدى وصول «أسود الأطلس» إلى ملعب الأمير مولاي عبدالله قبل اكثر من ساعتين من انطلاق المباراة، مستعيناً بعكازين وواضعاً جبيرة على مستوى قدمه اليسرى.
وتألق أوناحي بشكل لافت في المباراة الأخيرة ضد زامبيا بتمريرتين حاسمتين إلى أيوب الكعبي.
وتشكل إصابة أوناحي ضربة قاسية للمنتخب المغربي الذي فقد خدمات قائده المخضرم رومان سايس للإصابة في المباراة الأولى، فيما لا يزال المهاجم حمزة إيغامان يتعافى من إصابة تعرض لها قبل البطولة مع فريقه ليل الفرنسي.
ودفع الركراكي بلاعب وسط شتوتجارت الألماني بلال الخنوس مكان أوناحي.
ويأمل المغرب في بلوغ ربع النهائي للمرة الخامسة في تاريخه بعد 1998 و2004 عندما وصل إلى المباراة النهائي، و2017 و2022، في سعيه إلى اللقب الثاني في تاريخه والأول منذ 50 عاماً، وتحديداً في إثيوبيا عام 1976.