أبوظبي (الاتحاد)
سجّلت «بطولات الظفرة الكبرى لصيد الكنعد»، في محطتها الثانية، التي انطلقت الجمعة، مشاركة 242 قارب صيد ضمن الفئة العامة وفئة السيدات، فيما تستمر المنافسات حتى 15 فبراير الجاري، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث.
وبدأت التحضيرات منذ ساعات الصباح الباكر في 3 مواقع بإمارة أبوظبي، حيث تجمّعت قوارب الصيد لإنهاء الاستعدادات النهائية والانطلاق من «نادي أبوظبي للرياضات البحرية» في أبوظبي ومدينة المرفأ، وكذلك «ميناء دلما» في جزيرة دلما بالظفرة، إذ سجلت الفئة العامة مشاركة 221 متسابقاً، و21 في فئة السيدات.
وقال عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، إن بطولات الظفرة الكبرى لصيد الكنعد من أبرز الفعاليات البحرية المتخصصة، التي تعكس اهتمام إمارة أبوظبي بالحفاظ على الموروث البحري وتعزيز حضوره في المشهد الرياضي والمجتمعي، لما تمثّله من إحياء لتقاليد الصيد البحري المتوارثة، وترسيخ لقيم الهوية الوطنية.
وأضاف: «البطولات تسهم في دعم مشاركة الصيادين والهواة ضمن منافسات منظمة تجسّد روح التنافس والانضباط، إلى جانب دورها في نشر الوعي بممارسات الصيد المستدام والحفاظ على الموارد البحرية، بما ينسجم مع توجهات إمارة أبوظبي في تحقيق الاستدامة البيئية وصون الثروات الطبيعية للأجيال القادمة».
وأعلنت اللجنة المنظمة أن تسليم صيد الكنعد سيكون ضمن 3 مراحل «الأحد 8 فبراير، الأربعاء 11 فبراير، الأحد 15 فبراير»، وذلك بنادي أبوظبي للرياضات البحرية بأبوظبي.
ويحصل الفائز بالمركز الأول في كل فئة على مبلغ 80 ألف درهم، والمركز الثاني 60 ألف درهم، والثالث 40 ألف درهم، إذ يتم ترتيب المراكز في البطولة بناء على أعلى وزن لسمكة كنعد واحدة.
وتشترط بطولات الظفرة الكبرى لصيد الكنعد، االصيد بالصنارة حصراً، وأن يكون التسجيل فردياً بواقع مشارك واحد لكل قارب، إلى جانب التأكيد على ضرورة الالتزام باشتراطات الأمن والسلامة المعتمدة من الجهات المختصة، وتوثيق عملية الصيد بالفيديو حتى لحظة الوزن، لضمان النزاهة والشفافية، والالتزام بالتعليمات التي حُدّدت للبطولات.
وتُشكّل البطولات منصة تجمع الصيادين في إطار إحياء أساليب الصيد المتوارثة، ونشر الوعي بالصيد المستدام، وتشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الصيد بطرق تعكس القيم والممارسات الإماراتية الأصيلة.