معتصم عبدالله (أبوظبي)
في سن الثمانين، يجسّد الأميركي بيل أرنولد ويليام معنى العزيمة المتجدّدة، وهو يواصل شغفه برياضة البولينج بثبات وإصرار، مشاركاً في منافسات «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026» على ملاعب مركز خليفة الدولي للبولينج، في تجربة وصفها بأنها الأولى له في منطقة الشرق الأوسط والأكثر إلهاماً في مسيرته الطويلة.
يقول أرنولد إن حبه للعبة بدأ منذ الرابعة من عمره عام 1950، حين كان يرافق جده إلى صالة البولينج كل أسبوع، حيث منحه الفرصة لخوض جولات بسيطة تحولت مع الوقت إلى شغف عمرٍ كامل، وعلى مدار سبعة عقود، تغيّرت الكرات والممرات والمعدات، لكن شغفه لم يتغير، اليوم يحتفي بأدائه الجيد في أبوظبي، مؤكداً سعادته بتحقيق نتائج مميزة في هذه المرحلة من عمره.
ويشير إلى أن الرياضة منحته هدفاً دائماً، قائلاً: «رأيت كثيرين يتقاعدون ويلزمون بيوتهم، ثم يخفت نشاطهم، أنا أريد الاستمرار، البولينج تبقيني في منافسة دائمة، أولاً مع نفسي، وهذا ما يدفعني للتطور حتى في الثمانين».
أرنولد عضو في قاعة مشاهير البولينج بولاية أوهايو، وحقق خلال مسيرته أكثر من 20 مباراة كاملة بـ300 نقطة وخمس سلاسل بـ800 نقطة، كما مثّل بلاده في بطولات كبار السن، محققاً ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية في دورات وطنية عدة.
ورغم خدمته العسكرية السابقة وعمله الطويل في الإدارة المالية قبل تقاعده، ظل البولينج رفيق رحلته، وفي «ماسترز أبوظبي»، يقدّم نموذجاً حياً لفلسفة الحدث: «الرياضة رسالة حياة، والعمر مجرد رقم أمام الشغف الحقيقي».