معتز الشامي (أبوظبي)
وصل بوكايو ساكا إلى إنجاز تاريخي بالوصول إلى 300 مباراة مع نادي طفولته أرسنال، حيث سجل هدف الفوز في المباراة التي حقق فيها المدفعجية فوزاً صعباً بنتيجة 1-0 على برايتون، ما أبقاهم في الصدارة في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن كيف يقارن صعود ساكا، 24 عاماً، المذهل بصعود موهبة أخرى من العصر الحديث؟ تمثلت في ماركوس راشفورد، 28 عاماً، مع مانشستر يونايتد، فأي من هذين اللاعبين الدوليين الإنجليزيين كان الأفضل في هذه المرحلة من مسيرتهما؟.
وبدأ راشفورد مسيرته قبل ساكا ببضع سنوات، حيث برز بقوة في عام 2016، مسجلاً هدفاً في أول مباراة له في كل بطولة شارك فيها تقريباً، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن التألق، وأمضى المهاجم 10 سنوات في صقل مهاراته في أكاديمية مانشستر يونايتد، قبل أن يقتحم الفريق الأول، تحت قيادة لويس فان جال، في سن 18 عاماً.
كما هو الحال مع أي لاعب شاب، كانت هناك صعود وهبوط - خاصة في الفترة الأخيرة من وجوده في أولد ترافورد - لكنه استطاع أن يصبح ثالث أصغر لاعب في تاريخ الشياطين الحمر يصل إلى 300 مباراة مع النادي.
وكان نجوم جيل 92، مثل ديفيد بيكهام وبول سكولز وجاري نيفيل، أكبر سناً عندما خاضوا مباراتهم رقم 300 مع النادي. ولم يسبق أن وصل إلى هذا الرقم سوى جورج بست، وريان جيجز في سن أصغر.
وسجل راشفورد ظهوره رقم 300 كبديل في مباراة الفوز 3-2 على نورويتش سيتي في أبريل 2022. وكان عمره آنذاك 24 عاماً، ويبلغ عمر ساكا (24 عاماً و180 يوماً) تقريبا نفس عمر راشفورد (24 عاماً و169 يوماً) عندما خاض مباراته رقم 300 في مسيرته الكروية مع النادي، ولم يصل إلى 300 مباراة مع أرسنال سوى ديفيد أوليري وسيسك فابريجاس وليام برادي في سن أصغر من ساكا.
وبالمقارنة ساكا ضد راشفورد بعد إنجاز الوصول إلى 300 مباراة، نجد أن بوكايو ساكا سجل 79 هدفاً وصنع 78 بمساهمة تهديفية بلغت 157 هدفاً، بينما لم يسجل أي هاتريك، في متوسط لعب بالدقائق بلغ هدفاً لكل 285 دقيقة، ، بينما راشفورد سجل 151 مساهمة تهديفية، سجل 93 وصنع 58، وله 9 ركلات جزاء، وسجل هاتريك واحد، ومتوسط دقائق اللعب لكل هدف بلغ 210 دقيقة.