الدوحة (الاتحاد)
دعت قطر أمس، إلى ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان، إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية مولدوفا، ميهاي بوبشوي، لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وأكّد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال الاتصال أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.
وأشار في هذا السياق: إلى أن «دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين».
كما شدد: على «ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة».
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء وزير خارجية مولدوفا أن بلاده تتابع التطورات في المنطقة، داعياً إلى تحكيم صوت العقل والعودة للمفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنب المزيد من الفوضى.
وذكر بيان منفصل لوزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيسة الوزراء المؤقتة لنيبال، سوشيلا كاركي، جرى خلاله استعراض تطورات التصعيد في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.