الأربعاء 18 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

أبرزها العلاقة مع ميسي وعقد يامال.. ملفات ساخنة تتنظر لابورتا في برشلونة

أبرزها العلاقة مع ميسي وعقد يامال.. ملفات ساخنة تتنظر لابورتا في برشلونة
18 مارس 2026 15:09

معتز الشامي (أبوظبي)
أُعيد انتخاب خوان لابورتا رئيساً لنادي برشلونة، بحصوله على نسبة ساحقة بلغت 68% من الأصوات، متقدماً بفارق كبير على منافسه فونت.
وكان المرشّح المنافس فيكتور فونت قد وعد بنهج جديد مع فريق جديد من المديرين الرياضيين، لكن برشلونة سيستمر بدلاً من ذلك مع رئيسه الحالي، الذي سيخدم فترة رابعة بعد أن شغل المنصب سابقاً من عام 2003 إلى عام 2010.
لكن ماذا يعني إعادة انتخاب لابورتا بالنسبة للنادي الكتالوني؟ 
هناك العديد من الملفات التي تنتظر لابورتا، أبرزها مهاجم برشلونة الجديد رقم 9، حيث يلتزم روبرت ليفاندوفسكي الصمت حيال مستقبله، إذ ينتهي عقده الحالي في يونيو المقبل، لكن يقال إنه يملك خيار التمديد والبقاء براتب مخفض، ويمكن الجزم بأن ليفاندوفسكي لن يكون المهاجم الأساسي لبرشلونة الموسم المقبل. فقد بدأ مستواه بالتراجع، ويبدو أنه سيسجّل أدنى معدل تهديفي له منذ 15 عاماً.
ويمتلك بديله، فيران توريس، معدلاً ممتازاً من الأهداف، لكنّ هناك شكوكاً جدية حول قدرته على شغل مركز المهاجم رقم 9 الأساسي في الفريق.
لذا، يبدو أن التعاقد مع مهاجم جديد من الطراز الرفيع على رأس أولويات لابورتا هذا الصيف. ولا تزال الشائعات تحوم حول جوليان ألفاريز، بعد رفض الأرجنتيني مؤخراً تجديد عقده مع أتلتيكو مدريد، لكن التعاقد معه سيُرهق بلا شك موارد برشلونة المالية.
الملف الثاني يتعلق ببقاء ماركوس راشفورد، حيث ترددت أنباء عن نية برشلونة تحويل إعارة راشفورد إلى عقد دائم هذا الصيف. مع وجود شرط جزائي بقيمة 30 مليون يورو، يبدو التعاقد مع لاعب مجرّب، سجّل 10 أهداف وصنع 13 هدفاً خلال مشاركاته المحدودة، خياراً بديهياً.
إلا أن بلوغه 29 عاماً في وقت لاحق من هذا العام، وراتبه المرتفع جداً، يعقّد الأمور بعض الشيء، حيث تشير إعادة انتخاب لابورتا إلى الالتزام بالخطة، ليبقى إقناع برشلونة لراشفورد بتخفيض راتبه، النقطة العالقة التي تحتاج إلى حل.
ولا يزال برشلونة يعاني من أزمة مالية، فبعد التعاقد مؤخراً مع جواو كانسيلو، ومع توقّع استمرار راشفورد، وجلب مهاجم جديد في الصيف، لا يترك ذلك مجالاً كبيراً للمناورة في مراكز أخرى، رغم رغبة هانسي فليك في ضم يان ديوماندي، لاعب لايبزيج، وهو ما يعني تقديم تنازلات في مراكز أخرى.
ويبدو التخلي عن راشفورد أو الاكتفاء بتوريس على المدى القصير خياران أمام برشلونة، لتحقيق التوازن المالي والاستثمار في مراكز أخرى.
كما شهدت فترة لابورتا الأولى في برشلونة بزوغ نجم ليونيل ميسي، وفوزه بأول كرة ذهبية له، ووصوله إلى مصاف النجوم العالميين.
ووضع لابورتا الأسس اللازمة لازدهار النجم الصاعد ونموّه ليصبح أهم شخصية في النادي. والآن، يتكرر التاريخ في ولاية لابورتا الثانية، وقد يتحدّد إرثه بكيفية تعامله مع مستقبل لامين يامال.
وفي العام الماضي، وقّع اللاعب الشاب عقداً ضخماً حتى عام 2031، لذا فإن التفاوض على تمديد آخر ليس من أولوياته. لكن السؤال سيطرح في ولاية لابورتا القادمة. فإذا استمر على هذا المنوال، فسيكون من حق وكلاء يامال المطالبة بواحد من أكثر العقود ربحاً في تاريخ كرة القدم.
وتتبلور أخر الملفات التي تتنظر لابورتا في تحديد العلاقة مع ليونيل ميسي، حيث كانت أبرز أحداث هذه الانتخابات الرئاسية المقابلة المفاجئة التي أجراها تشافي، ودافع فيها عن فونت، كاشفاً أن لابورتا عرقل عودة ميسي إلى النادي عام 2023.
والتزم ميسي الصمت حيال هذه القضية، لكنه عاد بشكل مفاجئ إلى ملعب كامب نو العام الماضي، وصرّح علناً برغبته في العودة «وليس فقط ليقول وداعاً كلاعب»،
وفي هذه المرحلة، ورغم وجود شائعات حول إعارته من إنتر ميامي، يمكن استبعاد احتمالية لعب ميسي لبرشلونة مجدداً. لكن سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان برشلونة، تحت رئاسة لابورتا، سيتمكن من ترتيب تكريم يليق بأعظم لاعب في تاريخ النادي.

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©