الأحد 19 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

شباب الأهلي.. خطوة نحو نهائي «نخبة آسيا»

شباب الأهلي.. خطوة نحو نهائي «نخبة آسيا»
19 ابريل 2026 15:01


جدة (أ ف ب)
يسعى شباب الأهلي وأهلي جدة حامل اللقب إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم، عندما يصطدمان بممثّلي اليابان فيسل كوبي وماتشيدا زيليفا، الاثنين والثلاثاء «بعد غدٍ وغداً» توالياً، على ملعب الإنماء في جدة في نصف النهائي.
ويتطلع شباب الأهلي إلى مواصلة تألّقه القاري، في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية، عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا، وتقلّصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3 الجمعة، في المرحلة الثانية والعشرين من دوري أدنوك للمحترفين، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل أربع مراحل على الختام. وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودّع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.
ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثُمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيليفا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.
وأعرب المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عن سعادته الكبيرة، بعدما نجح فريقه في تجاوز اختبار صعب
وقال سوزا: كانت مباراة أتيحت لنا فيها العديد من الفرص، لكن حارس مرماهم تصدّى للكثير منها، بما في ذلك فرصة خطيرة ليوري سيزار. ومع ذلك، عند تقدمنا 2-0 لم نتمكن من الحفاظ على السيطرة، وسمحنا لهم بالعودة إلى المباراة.
وأضاف: «فقدنا التوازن داخل الفريق، لكننا استعدناه من خلال التغييرات. من الناحية الفنية والتكتيكية كنا جيدين وصنعنا فرصاً. لست راضياً تماماً، لكنني سعيد بما يكفي لتحقيق هذه النتيجة». 
وتابع: «نرغب دائماً في تقديم كرة قدم هجومية وتسجيل الكثير من الأهداف. لقد سجّلنا ثلاثة أهداف مرتين الآن، ومن هذه الناحية الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لنا». 
من جهته، أكد مدرب ماتشيدا زيلفيا جو كورودا أن فوز فريقه على الاتحاد السعودي في ربع النهائي يعود إلى وحدة لاعبيه، وقال: «كانت هذه أول محطة لنا وكانت محطة كبيرة جداً. كانت مباراة صعبة للغاية، لكنني سعيد جداً لأن جميع اللاعبين كانوا متّحدين وحافظوا على نظافة الشباك. أنا سعيد للغاية من أجلهم».وتابع: «قدمنا موقفا يعكس ثمرة عملنا اليومي. كنا نعلم أننا لن نحصل على فرص كثيرة، لذلك استغللنا فرصتنا وحافظنا على نظافة شباكنا. هذه هي طريقتنا في اللعب وأنا فخور جدا بالفريق».
وفي المقابل يُمنّي أهلي جدة النفس بمواصلة الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه والثانية توالياً، والاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به للمرة الأولى العام الماضي.
ومع أن الأهلي لم يظهر بالشكل المطلوب في مباراته الأولى أمام الدحيل القطري في ثمن النهائي، إلا أنه نجح في تحقيق الفوز، وتحسّن أداؤه في مباراته الثانية أمام جوهور دار التعظيم الماليزي، وتمكّن من تحويل تأخره إلى فوز 2-1 رغم النقص العددي، ويتطلع غداً إلى تجاوز عقبة فيسل كوبي، الذي حول تأخره 1-3 إلى تعادل 3-3 قبل أن يفوز بركلات الترجيح على السد القطري في ربع النهائي.
ويعوّل الأهلي على نخبة من النجوم، في مقدمتهم حارس المرمى السنغالي إدوار ميندي والإنجليزي إيفان توني، والبرازيلي روجر إيبانيز، والعاجي فرانك كيسييه، والجزائري رياض محرز.
واتفق المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله ولاعب وسطه كيسييه على أن التأهل إلى نصف النهائي كان الأهم، بغض النظر عن مستوى أدائه أمام حوهور دار التعظيم.
واعترف يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وقال: «تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعد حالة طرد، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما أن الجماهير منحتنا دفعة إضافية».
وأضاف: «حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر على خط الدفاع المكوّن من خمسة لاعبين (لدى جوهور)، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©