الإثنين 11 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

«السيطرة المحلية الكاملة» لبرشلونة.. لم لا؟ «في الحلم متسع»

«السيطرة المحلية الكاملة» لبرشلونة.. لم لا؟ «في الحلم متسع»
11 مايو 2026 12:23


عمرو عبيد (القاهرة)
بعيداً عن تفوّق ريال مدريد الكبير «أوروبياً»، وهو ما لا يُعاني منه برشلونة وحده، بل يبدو حلم اللحاق به بعيد المنال، عن أغلب «كبار القارة العجوز»، على الأقل خلال الحقبة الحالية، يُمكن أن يحلم برشلونة بمواصلة مُلاحقة «الملكي» على صعيد عدد بطولات «الليجا»، وحال نجاحه في مُعادلته خلال العقود المقبلة، أو تجاوزه، يُكمل «البارسا» وقتها سيطرته المحلية على كل البطولات الإسبانية.
وكان برشلونة قد قلّص الفارق مع ريال مدريد، فوق القمة التاريخية لأبطال «الليجا»، إلى 7 ألقاب فقط، حيث نجح في حسم تتويجه بالبطولة للمرة الـ29، خلال «الكلاسيكو» الذي جمعهما في الجولة الـ35، ونجح «البارسا» في تصحيح وضعه التاريخي بـ«القائمة الذهبية»، خلال العقود السابقة من القرن الحالي، بعدما كانت «الهوة» تزداد اتساعاً بينه وبين «الملكي»، بفارق وصل أحياناً إلى 15 لقباً، لمصلحة الريال.
وبفريق «شاب» يحمل آمال عُشاق «البلوجرانا»، وتحت قيادة مُدرّب «غير عادي»، نجح في قيادة «السفينة الكتالونية» نحو إنجازات غير مُتوقّعة، خلال موسمين شهدا أحلك الظروف المادية، التي لم تسمح للفريق بعقد صفقات ضخمة على طريق إعادة البناء، يبدو أن «بارسا فليك»، صاحب «الخُماسية المحلية» في موسمين، قد يرفع سقف أحلام وطموحات برشلونة، للاقتراب أكثر من «القمة المدريدية»، ويفتح الطريق أمام مُستقبل باهر ل«الفريق الكتالوني».
ولم لا؟، فـ«الكلاسيكو» نفسه، يشهد اليوم، بعد فوز برشلونة أمس على ريال مدريد، وقوف كليهما فوق درجة تنافسية مُباشرة واحدة بينهما، إذ يتساوى الفريقان في عدد انتصارات كل منهما خلال مواجهاتهما العالمية التاريخية، بـ106 مرات فوز لكل فريق، مقابل 52 تعادلاً سابقاً، ولا يبتعد هجوم «البارسا» عن نظيره المدريدي، إلا بـ3 أهداف فقط، إذ أحرز «بطل الليجا» الحالي 441 هدفاً عبر تاريخ «الكلاسيكو»، مُقابل 444 لـ«الملكي».
وبالعودة إلى ما قبل عام 2000، فإن الحصاد الحالي لبرشلونة كان أشبه بـ«حلم خيالي»، لم يجرؤ أي مُشجع «كتالوني» على التفكير فيه، لأنه بجانب تفوّق ريال مدريد في عدد البطولات، فإنه كان الأقوى خلال «الكلاسيكو» أيضاً، إذ كان يتفوّق على غريمه بفارق 10 انتصارات، وهو ما ينطبق على فارق الأهداف بينهما، لكن بصورة أقل حدة.
«البارسا» يحقّ له التفكير في ذلك الأمر بصورة حقيقية واقعية، فباستثناء «الليجا»، التي يُهدد فيها «الريال» بالفعل منذ بداية القرن الـ21، يتفوّق «البلوجرانا» على «الملكي» في مُختلف البطولات الإسبانية المحلية، لاسيما بطولة كأس الملك، التي يتزعّم «البلوجرانا» قائمتها الذهبية بـ32 لقباً، بفارق 12 تتويجاً عن ريال مدريد، «الثالث» في تلك القائمة بـ20 كأساً فقط.
وفي كأس السوبر المحلية، تمكّن برشلونة من الانفراد تماماً بقمة أبطالها، خاصة بفضل هانسي فليك في الموسمين الأخيرين، حيث رفع رصيده إلى 16 لقباً، فوق القمة، مقابل 13 لـ«الريال»، وكان «البارسا» قد حصد آخر 3 ألقاب له، ساهمت في وضعه فوق القمة وحده، على حساب «الملكي» مُباشرة.
وحتى على صعيد البطولة القديمة، كأس الدوري، التي أُقيمت عبر 4 مواسم فقط، بعدما بدأت عام 1983 وانتهت في 1986، يملك برشلونة تفوّقاً محلياً آخر، على حساب ريال مدريد، إذ انتزع «البلوجرانا» لقبها مرتين، بالنُسخة الأولى على حساب «الملكي» نفسه، وكذلك نُسختها الأخيرة، مقابل تتويج وحيد للريال في موسمها الثالث، عندما تُوّج على حساب أتلتيكو مدريد عام 1985.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©