عمرو عبيد (القاهرة)
رغم التراجع الكبير، الذي تواجهه كُرة القدم الإيطالية، في الحقبة الحالية، على الصعيد الدولي والقاري، سواء من جانب المُنتخب الأول أو أنديتها، فإن إنتر ميلان يواصل مسيرته الجيدة، محلياً في المقام الأول، ثم محاولاته الفردية الجادة على المُستوى الأوروبي، ومنذ بداية العقد الزمني الحالي، باتت الكُرة الإيطالية تعيش بالفعل «زمن الإنتر».
ونجح «النيراتزوري» في استعادة ذكريات «الثُنائية المحلية»، بعد تتويجه أمس بكأس إيطاليا، على حساب لاتسيو، ليُضيفها إلى لقب الدوري، الذي حققه مؤخراً أيضاً، وبذلك يرفع الإنتر رصيده إلى 10 ألقاب في الكأس، ليقترب من يوفنتوس، صاحب الصدارة التاريخية بـ15 تتويجاً، ويواصل حصد البطولات والأرقام منذ بداية العقد الحالي.
ومنذ موسم 2020-2021، في بداية العقد، أُقيمت 6 نُسخ من الكأس الإيطالية، كان لـ«الأفاعي» نصيب في 3 منها، بواقع ثُنائية مُتتالية في موسمي 2021-2022 و2022-2023، ثم أضاف الثالثة أمس، تاركاً النصف الثاني من تلك البطولات لفريقين، حيث فاز يوفنتوس بلقبين، مقابل تتويج وحيد لبولونيا.
ولم يختلف الوضع على صعيد «الكالشيو»، إذ جمع «الإنتر» نصف عدد ألقاب الدوري في العقد الحالي أيضاً، بواقع التتويج 3 مرات، في مواسم 2020-2021,2023-2024، و2025-2026، مع مُنافسة وقتال شرسين في نُسختين، فاز بهما ميلان ونابولي، إذ حلّ وصيفاً في 2021-2022 بفارق نُقطتين عن «الجار اللدود»، ثم فارق نُقطة واحدة فقط مع «السماوي» في الموسم الماضي، بينما كان ثالثاً وقت تتويج نابولي ببطولة 2022-2023.
أما في كأس السوبر، فكان حاضراً بقوة أيضاً، بنفس الحصاد، بتتويجه 3 مرات من إجمالي 5 مُشاركات، وأتت «الثُلاثية» مُتتالية في أعوام، 2021 و2022 و2023، في حين خسر نهائي 2024-2025 بصعوبة في الوقت القاتل، رغم تقدمه على ميلان بهدفين في البداية، قبل أن يقلب «الشياطين» النتيجة إلى 3-2 قبل لحظات من النهاية، بينما فاز نابولي بسوبر الموسم الماضي.
وعلى صعيد دوري أبطال أوروبا، منذ موسم 2020-2021، لم تعرف الكُرة الإيطالية فريقاً أفضل من «الإنتر»، لأنه كان الوحيد بين أندية «الكالشيو»، الذي واصل رحلته حتى نهائي «الشامبيونزليج» مرتين، خلال تلك الفترة، وكان كان بلغ المباراة النهائية في موسم 2022-2023، وخسر اللقب بصعوبة أمام مانشستر سيتي، ثم عاد ليُقاتل مرة أخرى في الموسم الماضي، ويُطيح بايرن ميونيخ ثم برشلونة من طريقه، لكنه خسر النهائي على يد باريس سان جيرمان بـ«الخمسة».