أبوظبي (وام)
تتواصل فعاليات «صيف أبوظبي الرياضي 2026» المقامة في مركز أدنيك وسط إقبال مجتمعي كبير، حيث أكد المشاركون الأهمية النوعية للأنشطة الرياضية الفردية والجماعية والألعاب التراثية والبرامج المخصصة للعائلات والأطفال في تلبية تطلعات شرائح المجتمع كافة.
وأشاد الحضور بهذا التفاعل الواسع الذي يثري خيارات الممارسين عبر قائمة شاملة من الرياضات، والتي تضم ألعاب القوى، وكرة القدم، وكرة السلة، والبادل، والريشة الطائرة، والكرة الطائرة، وتنس الطاولة، واللياقة البدنية، ومضمار التحديات، والتسلق الحر للجدران، والجوجيتسو، والألعاب التراثية.
وأثنى خالد راشد الزعابي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي لألعاب القوى، على الجهود التنظيمية المتميزة للحدث، موضحاً أن التفاعل الكثيف يعكس إدراك أفراد المجتمع المتزايد لأهمية الرياضة وانعكاساتها الإيجابية على الصحة، وهو ما يتجلى بوضوح في حرص الأسر على مرافقة أبنائها إلى مقر الفعاليات.
وقال إن منصة النادي تستقطب يومياً العشرات من الذكور والإناث من مختلف الفئات العمرية للمشاركة في تجارب ألعاب القوى، تماشياً مع الهدف الاستراتيجي الأكبر للنادي، والمتمثل في رصد واكتشاف المواهب عبر الأجهزة الفنية المختصة لضمها إلى صفوفه.
ووصفت لبنى علي الشامسي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للقوس والسهم، الفعاليات الصيفية بأنها منصة متكاملة تجمع أفراد المجتمع في مكان واحد ضمن ظروف مثالية، لحثهم على استكشاف تجارب متنوعة في رياضات مختلفة، وأكدت أن الحدث يسهم في تعزيز ثقافة الممارسة البدنية والرياضية في أجواء آمنة وملائمة، بما ينسجم تماماً مع الأهداف الرامية إلى توفير بيئة رياضية شاملة تشجع الجمهور على تبني أسلوب حياة صحي خلال فترة الصيف.
وكشف زايد الزعابي، من اللجنة المنظمة لثقافة أبوظبي، عن تفاعل استثنائي وحضور بلغ آلاف المشاركين، لا سيما من فئة الأطفال، في الفعاليات التراثية التي تشمل ألعابا شعبية مثل التبّة، والمطارحة، وشد الحبل وغيرها.
وأوضح أن هذا الإقبال الواسع يعود إلى أهمية هذه الأنشطة في الحفاظ على الموروث الثقافي للآباء والأجداد، إضافة إلى الأجواء المريحة التي تم توفيرها للصغار، وحرص فريق العمل على ترغيبهم في الانضمام للفعاليات، وتقديم المعلومات الشاملة حول طرق ممارستها.