السبت 11 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

الأهداف وحدها لا تكفي لإعلان هداف المونديال!

الأهداف وحدها لا تكفي لإعلان هداف المونديال!
11 يوليو 2026 15:47

معتز الشامي (أبوظبي)
اشتعل الصراع على جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026، بعدما تساوى الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد ثمانية أهداف لكل منهما، لتصبح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الخاصة بكسر التعادل، العامل الحاسم في تحديد هدّاف البطولة إذا استمر التساوي حتى النهاية.
تنصُّ لوائح فيفا على أن المعيار الأول في حال تساوي لاعبين أو أكثر في عدد الأهداف هو عدد التمريرات الحاسمة، حيث تمنح الأفضلية للاعب الأكثر صناعة للأهداف باعتبارها معياراً يعكس مساهمته الهجومية إلى جانب التسجيل.
وإذا استمر التعادل في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، يُحتكم إلى إجمالي دقائق اللعب، بحيث يحصل اللاعب الذي حقق الأرقام نفسها في عدد أقل من الدقائق على الأفضلية.
أما إذا ظل التعادل قائماً، فيكون المعيار الثالث هو عدد الأهداف المسجّلة من ركلات الجزاء، حيث تُمنح الأفضلية للاعب الذي سجّل أهدافاً أقل من علامة الجزاء.
يتفوق مبابي حالياً في سباق الحذاء الذهبي بعد تسجيله هدفه الثامن وصناعته هدفاً خلال فوز فرنسا على المغرب في الدور ربع النهائي، ليرفع رصيده إلى 3 تمريرات حاسمة، مقابل تمريرة واحدة لميسي.
وخاض المهاجم الفرنسي 6 مباريات لعب خلالها 563 دقيقة، بينما بلغ رصيد ميسي 468 دقيقة قبل خوض الأرجنتين مباراتها في ربع النهائي أمام سويسرا، ومن المتوقع أن يصل إجمالي مشاركاته إلى نحو 558 دقيقة بنهاية اللقاء.
وفي ركلات الجزاء، سجّل مبابي هدفاً واحداً من علامة الجزاء، بينما لم يسجّل ميسي أي هدف منها بعدما أهدر محاولتين.
وتشير هذه المعطيات إلى أن ركلتي الجزاء المُهدرتين من ميسي وعدد دقائقه الأقل قد يصبّان في مصلحته وفق لوائح كسر التعادل، ما يعني أن مبابي سيحتاج على الأرجح إلى إنهاء البطولة متفوقاً في عدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة إذا أراد الاحتفاظ بجائزة الحذاء الذهبي، التي سبق أن تُوِّج بها في مونديال قطر 2022 برصيد ثمانية أهداف، وهو الرصيد نفسه الذي وصل إليه في نسخة 2026.
يضيف التنافس بين مبابي وميسي فصلاً جديداً إلى تاريخ كأس العالم، حيث يسعى النجم الفرنسي إلى تعزيز إرثه الدولي بعد التتويج بلقب 2018 واحتلال المركز الثاني في 2022، بينما يطارد ميسي جائزة فردية جديدة بعد قيادته الأرجنتين إلى لقب مونديال قطر 2022، عقب خسارة نهائي نسخة 2014 في البرازيل.
ومع تساوي اللاعبين عند ثمانية أهداف، لن يحسم سباق الحذاء الذهبي بعدد الأهداف فقط، بل قد تلعب التمريرات الحاسمة، وكفاءة التسجيل مقارنة بعدد دقائق اللعب، وعدد الأهداف المسجّلة من ركلات الجزاء دوراً حاسماً في تحديد هداف كأس العالم 2026، إلى جانب ما سيقدمه اللاعبان في المراحل الأخيرة من البطولة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©