معتصم عبدالله (أبوظبي)
تحولت العودة المنتظرة للأيرلندي كونور ماكجريجور إلى نهاية صادمة، بعدما اضطر إلى الانسحاب إثر إصابة في الركبة بعد 69 ثانية فقط من انطلاق نزاله أمام الأميركي ماكس هولواي، في الحدث الرئيسي لبطولة «يو إف سي 329» التي أقيمت فجر الأحد في لاس فيجاس.
وكان ماكجريجور يخوض أول نزال له منذ خمس سنوات، إلا أن محاولته افتتاح المواجهة بركلة قافزة انتهت بإصابة في ركبته عقب الهبوط على الأرض، قبل أن يسقط مرتين داخل الحلبة، ليقرر الحكم إيقاف النزال بعد أن عجز عن مواصلة القتال، مانحاً هولواي الفوز بالضربة القاضية الفنية بسبب الإصابة.
ورغم أن هولواي نجح في الثأر لهزيمته أمام ماكجريجور قبل 13 عاماً، فإن النهاية المبكرة حرمت الجماهير من متابعة واحدة من أكثر المواجهات انتظاراً هذا العام، في وقت بدأت فيه الترشيحات تتجه نحو مواجهة مرتقبة بين هولواي وبطل الوزن الخفيف جاستن غايثجي.
وفي النزال المشترك الرئيسي، قدّم الإنجليزي بادي بيمبليت أفضل عروضه في مسيرته، بعدما أخضع الفرنسي بينوا سان دينيس بحركة «دارس تشوك» بعد 52 ثانية فقط من الجولة الأولى، ليعزز موقعه بين نخبة مقاتلي الوزن الخفيف ويقترب من سباق المنافسة على اللقب.
وشهدت الأمسية أيضاً فوز الأميركي ماريو باوتيستا بقرار الحكام بالإجماع على كوري ساندهاجن، ليحقق ثأره من خسارته السابقة أمامه ويقترب من دخول قائمة الخمسة الأوائل في وزن الديك.
وفي وزن الذبابة، حسم براندون رويفال مواجهة مثيرة أمام البريطاني لونير كافاناغ بالإخضاع في الجولة الثالثة، بعد نزال اتسم بالإيقاع السريع وتبادل الهجمات، ليؤكد استمرار حضوره بين أبرز المنافسين في الفئة.
كما انتزع كينغ غرين فوزاً مثيراً على تيرانس ماكيني بالضربة القاضية الفنية قبل ثانية واحدة من نهاية الجولة الأولى، بعدما قلب تأخره في معظم مجريات الجولة إلى انتصار ثمين، محققاً فوزه الرابع على التوالي.
وجاءت بطولة «يو إف سي 329» لتفتتح سلسلة من الأحداث الكبرى التي تنظمها المنظمة خلال يوليو، قبل انتقال الأنظار إلى أوكلاهوما سيتي، ثم إلى أبوظبي التي تستضيف «ليلة النزال من يو إف سي» يوم 25 يوليو في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس، في أمسية تتصدرها مواجهة الروسي ماغوميد أنكالايف والأميركي خليل راونتري جونيور في الوزن الخفيف الثقيل.