السبت 18 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

الطريق إلى لقب «المونديال» لصاحب المسيرة «الصعبة» أم «الأسهل»؟!

الطريق إلى لقب «المونديال» لصاحب المسيرة «الصعبة» أم «الأسهل»؟!
18 يوليو 2026 13:15

عمرو عبيد (القاهرة)
منذ عرف نظام كأس العالم، التغيير في «مونديال 1986»، لا يتوقّف الجدل أبداً حول سؤال يتجدّد قبل نهائي 2026، من يفوز بكأس العالم؟، هل هو صاحب الطريق المُمهّد أو الأكثر وعورة؟ 
وباستثناء المواجهة «النارية» التي جمعت الأرجنتين مع إنجلترا، ورغم تجاوز «راقصو التانجو» الرأس الأخضر ومصر بصعوبة، إلا أن واقع التصنيف والتاريخ والانتماء القاري، يجعل طريق «رفاق ميسي» الأسهل نظرياً، مُقارنة بما واجهه «الإسبان»، بعد «ثُمن النهائي»، حيث لعب 3 مباريات «ثقيلة فنياً»، أمام البرتغال وبلجيكا وفرنسا، حتى لو ظهر «الديوك» وديعاً على غير المُتوقّع، وبالتالي قد يُطرح التساؤل من جديد، حول سهولة أو صعوبة الطريق، عندما يتحدد «بطل العالم». 
في مونديال 1986، ظهر طريق الأرجنتين «البطل» وقتها أكثر صعوبة من ألمانيا «الوصيف»، لأن مارادونا و«كتيبته» واجهوا إيطاليا في دور المجموعات، ثم لعبوا مع أوروجواي وإنجلترا، قبل تجاوز سهل لبلجيكا، في حين لم يجد «الألمان» عقبات في الدور الأول، ثم عبر المغرب والمكسيك بمنطقية، وحتى فرنسا، بطل «يورو 1984» كان يمر بمنحنى هبوط حاد، تأكد لاحقاً في السنوات التالية.
ويُمكن القول إن طريق كلٍّ منهما نحو نهائي 1990، مرَّ بنفس درجات الصعوبة، إذ اصطدم «الماكينات» مع يوغوسلافيا وهولندا وتشيكوسلوفاكيا وإنجلترا، بينما كانت نتائج «الألبيسيليستي» سيئة في الدور الأول، ثم مر بعقبات البرازيل ويوغوسلافيا وإيطاليا، واختلف الوضع في 1994، فكانت هولندا وحدها الأقوى في طريق البرازيل، في حين عانت إيطاليا في المجموعة ثم أمام نيجيريا وإسبانيا وبلغاريا.
فرنسا صعّبت مهمتها في 1998 أمام باراجواي، ثم واجهت عناد إيطاليا وكراوتيا، في حين ضايقت الدنمارك منافستها البرازيل قليلاً، التي كانت هولندا فقط أصعب عقباتها، لكن الوضع تغيّر في 2002، بسبب تداخل إنجلترا في مسيرة «السليساو»، وبعدها تحدي تركيا، ورغم فوز ألمانيا بنتيجة 1-0 في جميع المباريات الإقصائية، إلا أن الأسماء لم تكن بالقوة المُخيفة.
وباستثناء التعطّل قليلاً في محطة ألمانيا، لم تواجه إيطاليا صعوبة في بلوغ نهائي 2006، بينما كان طريق فرنسا «وعراً» أمام إسبانيا والبرازيل والبرتغال، وانعكس الوضع في 2010، حيث تجاوزت «الماتادور» البرتغال وباراجواي وألمانيا، بنتيجة 1-0 فقط، فيما كانت البرازيل العقبة الوحيدة في طريق هولندا، أما في 2014، فظهر الأمر «متبايناً»، بعد معاناة ألمانيا أمام الجزائر، وعقب تجاوز فرنسا، كان الفوز بـ«السبعة» على البرازيل «أكثر غرابة»، مقابل مرور الأرجنتين «المُعقّد» من طريق سويسرا وبلجيكا وهولندا.
وفي 2018، انطلق قطار «الديوك» بسهولة، حسب سير أحداث مبارياته، أمام الأرجنتين وأوروجواي وبلجيكا، لكن الأمر كان صعباً على كرواتيا، في مواجهة الدنمارك وروسيا وإنجلترا، وبدت الأمور أكثر سهولة في 2022 لطرفي النهائي، إذ عانت الأرجنتين فقط أمام هولندا، بعد تجاوز «صدمة» السعودية الافتتاحية، ولم تواجه فرنسا تحدياً حقيقياً إلا أمام إنجلترا، بعد هزيمة غير مؤثّرة أمام تونس في ختام المجموعة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©