معتز الشامي (أبوظبي)
بعد 6 سنوات من مغادرة أرسنال، عاد إيميليانو مارتينيز إلى ملعب الإمارات في مواجهة مختلفة تماماً، هذه المرة وقف حارساً لتشيلسي أمام النادي الذي بدأ معه مسيرته الإنجليزية، ورغم خسارة فريقه خرج مارتينيز كأحد أبرز نجوم المباراة.
بدأ مارتينيز تجربته مع تشيلسي بصورة متباينة، بعدما شارك في مباراتين بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ انتقاله من أستون فيلا. وحقق تشيلسي الفوز في ظهوره الأول أمام برايتون 4-3، قبل أن يخسر أمام أرسنال 2-1، لكن الحارس الأرجنتيني قدم أداء لافتاً في ظهوره الثاني رغم النتيجة.
وجاء ظهور مارتينيز الأول بقميص تشيلسي أمام برايتون على ملعب ستامفورد بريدج، في مباراة شهدت 7 أهداف. تقدم تشيلسي 3-0، قبل أن ينجح برايتون في تقليص الفارق والعودة إلى المباراة، لكن أصحاب الأرض حافظوا على انتصارهم حتى النهاية، وأسهم مارتينيز بعدة تصديات مهمة في حماية تقدم فريقه.
وبعد 6 أيام، عاد الحارس الأرجنتيني إلى ملعب الإمارات لمواجهة أرسنال، النادي الذي أمضى معه سنواته الأولى في إنجلترا. ورغم استقبال هدفين، كان مارتينيز من أبرز لاعبي تشيلسي في اللقاء.
وبعد أول مباراتين له مع تشيلسي، استقبل مارتينيز خمسة أهداف، ثلاثة أمام برايتون واثنين أمام أرسنال، مع انتصار وهزيمة. وبعد انتقال روبرت سانشيز إلى كومو، أصبح مارتينيز يرتدي القميص رقم 1، بعدما ظهر في مباراته الأولى مع تشيلسي بالقميص رقم 26.
من أستون فيلا إلى تشيلسي
وانضم مارتينيز إلى تشيلسي قادماً من أستون فيلا مقابل نحو 7.5 مليون جنيه إسترليني، ووقّع عقداً لمدة ثلاثة أعوام. وأنهى الانتقال فترة امتدت 6 مواسم مع أستون فيلا، خاض خلالها 256 مباراة، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الأوروبي، إلى جانب احتلاله المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.
وجاء رحيله عن أستون فيلا في فترة شهدت تغييرات واسعة داخل الفريق، بينما انتقل مارتينيز إلى تشيلسي وسط منافسة على مركز الحارس الأساسي مع روبرت سانشيز.
أرسنال.. المحطة الأولى في مسيرته الإنجليزية
قبل أن يصبح أحد أبرز حراس الدوري الإنجليزي، بدأ مارتينيز مسيرته في إنجلترا مع أرسنال، الذي انضم إليه في سن صغيرة وظل ضمن صفوفه حتى 2020، مع خروجه في عدة فترات على سبيل الإعارة.
وخاض 15 مباراة مع أرسنال في الدوري الإنجليزي، استقبل خلالها 16 هدفاً وحافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات. وحصل على فرصته الأبرز في نهاية موسم 2019-20 بعد إصابة بيرند لينو، ليصبح الحارس الأساسي خلال المرحلة الأخيرة من الموسم.
وبعد 6 سنوات من رحيله، عاد مارتينيز إلى ملعب الإمارات بقميص تشيلسي، حيث خسر أول اختبار كبير له مع الفريق، لكنه ترك ما يكفي للتأكيد على قدرته على التعامل مع المباريات الصعبة. وبعد مباراتين فقط، يبقى التحدي أمام الحارس الأرجنتيني هو البناء على هذا الأداء وترسيخ مكانه في مرمى تشيلسي خلال المرحلة المقبلة.