الخميس 17 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

رافينيا «الهدّاف» يُذكّر البرازيل بـ«الزمن الجميل»

رافينيا «الهدّاف» يُذكّر البرازيل بـ«الزمن الجميل»
17 سبتمبر 2026 20:00

 
عمرو عبيد (القاهرة)


تعيش «الليجا» واحدة من اللحظات «غير المُعتادة» في الحقبة الحديثة، حيث يتصدّر البرازيلي رافينيا قائمة هدافيها، برصيد 9 أهداف، مُصطحباً معه زميله في برشلونة، لامين يامال، بـ7 أهداف، الذي يتساوى مع نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، وبالتأكيد لا يزال الطريق طويلاً في النُسخة الحالية، إلا أن فوز رافينيا أو يامال بـ«جائزة البيتشيتشي»، قد يكون حدثاً استثنائياً لم يحدث منذ سنوات.
وقبل حقبةٍ سيطر عليها «الأسطوريان»، ميسي ورونالدو، ابتعد اللاعبون الإسبان عن قمة هدافي «الليجا» طويلاً، وفي حالة يامال، تبدو الأمور مُذهلة إذا سارت على النهج الحالي، رغم صعوبة «الصراع»، لكن «بطل العالم» قد يرغب في استعادة ذكريات، ترجع إلى عقدين زمنيين، عندما حصد مواطنه، داني جويزا، آخر جائزة في موسم 2007-2008، برصيد 27 هدفاً في 37 مباراة مع مايوركا.
ويبدو الوضع مع رافينيا «درامياً» بصورة أكبر، لأنه يُذكّر البرازيل بأمور غابت منذ سنوات «الزمن الجميل»، إذ كان «الأسطوري»، رونالدو «الظاهرة»، آخر من أهدى البرازيليين جائزة هدّاف الدوري الإسباني، قبل 23 عاماً، حين حصد «البيتشيتشي» في موسم 2003-2004، بـ24 هدفاً مع ريال مدريد، وكانت المرة الثانية، بعد 1996-1997، عندما سجّل 34 هدفاً بقميص برشلونة، وسبقه اسمان كبيران، بيبيتو وروماريو، في موسمين مُتتاليين، 1992-1993 و1993-1994.
وبعيداً عن «الليجا»، فإن رافينيا يظهر بقوة في سباق «الحذاء الذهبي» القاري، وإذا واصل طريقه بنفس خطواته الحالية، فقد يكون على موعد مع حدث تاريخي آخر، لأن التتويج بتلك الجائزة لم يُصادف سوى نجمين من البرازيل، ماريو جارديل (مرتين)، مع بورتو في موسم 1998-1999، ثم سبورتنج لشبونة في 2001-2002، وسبقه «الظاهرة» رونالدو في موسم 1996-1997 مع برشلونة.
المُثير في حالة رافينيا، أن بطولات الدوري الأوروبية الكُبرى، لم تشهد تتويج البرازيليين بجوائز الهدّافين بصورة لافتة، بل إن «البريميرليج» لم يعرف أبداً منح «الحذاء الذهبي» لراقصي السامبا، كما كان الظهور «محدوداً» في «الكالشيو»، بواقع 3 مرات فقط، كان آخرها لمارسيو أموروسو مع أودينيزي عام 1999، ولم يكن دينو دا كوستا لاعب روما، أول من حصد «الكابوكانونييري» عام 1957 «برازيلياً خالصاً»، إذ لعب لمنتخب إيطاليا فقط، بينما لم يُشارك لويس فينيسيو أبداً مع «السليساو»، وهو من فاز بها عام 1966.
ولم يختلف الوضع كثيراً في «ليج ون»، إذ فاز بجائزة الهدّاف لاعبان برازيليان فقط، سوني أندرسون (3 مرات) مع موناكو وليون، بين 1996 و2001، بينما حصدها نيني مع باريس سان جيرمان في موسم 2011-2012، وكلاهما لم يكن له ظهور دولي مُتميّز، في حين تكرّر الأمر مع 4 لاعبين برازيليين في «البوندسليجا»، بدأها مارسيو أموروسو أيضاً عام 2002 مع بروسيا دورتموند، ثم جيوفاني إلبر مع بايرن ميونيخ عام 2003، وأيلتون عام 2004 بقميص فيردر بريمن، وأخيراً جرافيتي في موسم 2009-2009، بألوان فولفسبورج.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©