الإثنين 2 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

«كلباء للمسرحيات القصيرة» يواصل فعالياته

جانب من مسرحية «قطة تحت المطر» (من المصدر)
29 سبتمبر 2025 01:05

محمد عبد السميع (الشارقة)

تواصلت فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، بمقر جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح. واستهلت أنشطة اليوم الثاني بحوار مفتوح مع «شخصية المهرجان الفنان عبدالحميد البلوشي قدمه وأداره الفنان علي الشالوبي في حضور أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح مدير المهرجان، والعديد من الوجوه الفنية العربية والمحلية.
وفي تقديمه للحوار، ذكر الشالوبي أن البلوشي انجذب إلى المسرح منذ كان طفلاً، حيث كان يحضر لمشاهدة العروض المسرحية التي كانت تقدم في الأعياد والاحتفالات الوطنية أواخر سبعينيات القرن الماضي. وأكد الشالوبي أنه لم يستغرب حين شاهد البلوشي ممثلاً أساسياً في عام 1988 مع فريق مسرحية «العصافير تبني أعشاشها» التي قدمت في أيام الشارقة المسرحية. مشيراً إلى أنه ما إن دُعي في 1994 لإخراج مسرحية «غريب في القرية» للمؤلف عبدالله برمان، حتى سارع إلى اختيار البلوشي ممثلاً. وأضاف: «أعطيته دوراً أساسياً ومؤثراً وهو شخصية (أبو صالح) حيث قدم الشخصية بشكل لافت للجمهور، ثم أصبح بعد ذلك مطلوباً من معظم المخرجين في مسارح الدولة».

البيئة المدرسية
من جانبه، تحدث عبد الحميد البلوشي عن تأثير البيئة المدرسية في انجذابه إلى المسرح، وعن تأثره بمجموعة من الشخصيات التي كان لها دور مهم في بداياته وساعدته في تعزيز مسيرته المسرحية، ومنها المخرج دفع الله البشير، والمخرج حكيم جاسم، وقال: «إن المسرح بالنسبة له هو البيت الثاني، مشيراً إلى أنه يستمتع بكل دور مسرحي يتصدى له، مبيناً أنه شغوف بالتمثيل أكثر من أي اختصاص مسرحي آخر».

ثلاث مسرحيات
شهدت الفترة المسائية عرض ثلاث مسرحيات، أولاها مسرحية «أنت لست جارا»، للكاتب عزيز نيسين، وأخرجها حميد محمد عبدالله.
وفي الندوة التي تلت العرض، المتداخلون باختيار المخرج للنص وبرؤيته الإخراجية، وأثنوا على تبني المخرج البساطة منهجاً في تجسيد العمل، معتمداً على ثلاثة ممثلين قدموا أداءً متميزاً، وأضفوا بحيويتهم عمقاً على الصورة النهائية للعرض.
جاء العرض الثاني بعنوان «قطة تحت المطر» عن نص قصصي بالعنوان نفسه لإرنست همنغواي، وأخرجه جورج كابي عفيصة. ويصور العمل العلاقة الهشة بين زوجين في رحلة سياحية، حيث لا تجد الزوجة ما تفعله مع انشغال زوجها بالقراءة، سوى تأمل مشهد لقطة تحت المطر من نافذة الغرفة الفندقية. وفي الندوة النقدية التي تلت العرض قال الفنان المصري باسم شعبان في مداخلته: إن أبرز مظاهر الأداء الإخراجي تمثلت في توظيف الصوت الداخلي للزوجة ورسم حركتها للدلالة على إحساسها بالحيرة والضياع.
وتحت عنوان «سوء فهم» جاء العرض الثالث، وهو عمل مقتبس عن نص بعنوان «اللص الفاضل» من تأليف داريو فو، وأخرجته هبة ديب. واتسم العرض بطابع كوميدي لافت، وينطلق العمل من لحظة اقتحام لص لشقة فاخرة ولكن خطته للسرقة تفشل نتيجة سلسلة من المصادفات الفكاهية في الشقة، وفي الندوة التي تلت العرض امتدحت الفنانة التونسية ناريمان الحرشاني، إيقاع العرض وطابعه الفكاهي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©