السبت 14 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

الإمارات ترسّخ قوتها الناعمة بـ«الترجمة» وتمد جسور التواصل الثقافي مع العالم

الإمارات ترسّخ قوتها الناعمة بـ«الترجمة» وتمد جسور التواصل الثقافي مع العالم
1 أكتوبر 2025 01:08

أبوظبي (وام)

تدعم دولة الإمارات حركة الترجمة العالمية من خلال مشاريع استراتيجية ومبادرات ثقافية جعلت من الترجمة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المعرفية.
ونجحت الدولة، عبر مؤسساتها ومبادراتها المجتمعية، في تحويل الترجمة إلى أداة لنشر المعرفة، وتعزيز مكانة اللغة العربية عالمياً.
ويحتفي العالم في 30 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للترجمة، تكريماً لدور المترجمين في مد جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز التفاهم بين الثقافات.
وفي هذا السياق، تبرز دولة الإمارات نموذجاً رائداً في المنطقة العربية من خلال مشاريع ومبادرات طموحة وضعتها ضمن استراتيجيتها الثقافية والمعرفية، لتجعل من الترجمة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة.
منذ إطلاقه عام 2007، نجح مشروع «كلمة» للترجمة لمركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، في ترجمة أكثر من 1300 عنوان من 24 لغة، في أكثر من 10 تصنيفات معرفية، بالتعاون مع ما يزيد على 800 مترجم ونخبة من دور النشر العالمية.
واستطاع المركز عبر مشروع «كلمة للترجمة» أن يمد جسوراً فريدة بين مختلف الثقافات ويقدمها بمهنية واختصاص، ليؤكد حضوره باعتباره أحد أبرز الجهات الثقافية العربية والإماراتية التي تعمل على تخليد الفكر والمعرفة، وتقديم المنجزات الإنسانية وتمريرها للأجيال.
ونجح المركز في ترجمة الإبداعات الخالدة التي وجدت طريقها للفوز بجائزة «نوبل»، بهدف إثراء المكتبة العربية بهذه المنجزات الأدبية التي تجاوزت بطاقاتها الإبداعية حدود المكان واللغة.
في سياق متصل، ينظّم «الأرشيف والمكتبة الوطنية» سنوياً المؤتمر الدولي الخامس للترجمة، وعُقدت دورته الخامسة في شهر أبريل الماضي تحت شعار «سياقات جديدة في عهد الذكاء الاصطناعي: التحديات التقنية والتطلعات المستقبلية».
في عام 2017، تم الإعلان عن إطلاق مشروع محمد بن راشد للتعليم الإلكتروني العربي، الذي ضم «تحدي الترجمة»، كأكبر تحدٍّ من نوعه في العالم العربي، يسعى إلى ترجمة 5000 فيديو، بواقع أكثر من 11 مليون كلمة خلال عام واحد، في مختلف مواد العلوم والرياضيات، بحيث يتم تعريب هذا المحتوى وإعادة إنتاجه وفق أرقى المعايير المعتمدة في المناهج الدراسية الدولية، ويكون متوفراً مجاناً لأكثر من 50 مليون طالب عربي.
وفي العام ذاته، جرى إطلاق جائزة الشارقة للترجمة «ترجمان»، بهدف تعزيز الترجمة الأدبية وتشجيع النشر العالمي للأعمال المترجمة إلى العربية.
وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 1.4 مليون درهم، وتُمنح لأفضل ترجمة أجنبية لأحد الأعمال العربية.

نادي المترجمين 
كما أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في عام 2022، تأسيس «نادي المترجمين العرب»، بهدف إثراء حركة الترجمة، ووضع منهجيات جديدة لها، واستقطاب أكبر عدد من المترجمين العرب، وتوفير منصة لتبادل الرؤى والخبرات في هذا المجال.
وأثمرت جهود دولة الإمارات ومبادراتها المختلفة في قطاع الترجمة، تأسيس نموذج رائد في المنطقة لترسيخ مكانة اللغة العربية، وإبراز الثقافة العربية للعالم.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©