رأس الخيمة (وام)
شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، مساء أمس، افتتاح مهرجان الفيلم الأوروبي، الذي يقام للمرة الأولى في الإمارة باستضافة «فن رأس الخيمة» على مسرح غرفة تجارة رأس الخيمة، ويستمر حتى السادس من يونيو الجاري، بحضور لوسي بيرجر، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة، وكبار المسؤولين.
وتنظم بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة الحدث بالشراكة مع «فن رأس الخيمة» التابع لمؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، وبدعم من سفارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمعاهد الثقافية التابعة لها في الدولة.
وأكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي أن استضافة رأس الخيمة للمهرجان تعكس التزام الإمارة بدعم المبادرات الثقافية والفنية التي تسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ قيم التفاهم والتواصل بين الشعوب.
وقال سموه: «نؤمن بأن الفنون والسينما تشكلان لغة عالمية قادرة على مد جسور التواصل بين المجتمعات، وتعزيز التقارب الإنساني، وإلهام الأجيال الجديدة للتعرف إلى ثقافات وتجارب مختلفة، وتجسيداً لذلك تواصل رأس الخيمة جهودها لترسيخ مكانتها وجهة حاضنة للإبداع والثقافة، وداعمة للمبادرات التي تثري المشهد الثقافي الوطني والدولي، حيث يوفّر تنظيم هذا المهرجان منصة مهمة للتبادل الثقافي والإبداعي، ويتيح للجمهور فرصة الاطلاع على تجارب سينمائية متنوعة تعكس ثراء الثقافة الأوروبية وتعدد روافدها».
وحضر سموه العرض الخاص لفيلم «سرقة كارافاجيو» من جمهورية مالطا، من إخراج جوشوا كاسار غاسبار، وبطولة بول كيسون، وستيفن مينتوف، وجانيت سي سميث، والمستوحى من حادثة حقيقية شهيرة وقعت عام 1984.
ويقدم مهرجان الفيلم الأوروبي لجمهور رأس الخيمة برنامجاً متنوعاً يضم أفلاماً حائزة جوائز، وأعمالاً وثائقية، وقصصاً إنسانية مؤثرة، وأفلاماً عائلية تواكب «عام الأسرة»، إلى جانب أعمال تسلط الضوء على مواهب سينمائية صاعدة من أوروبا ودولة الإمارات.
خمسة أفلام
يتضمن البرنامج خمسة أفلام أوروبية هي «سرقة كارافاجيو» من مالطا، و«وظيفة حقيقية» من فرنسا، و«سر جزيرة بين آب» من رومانيا، و«قوى خارقة لعقلك» من هولندا، و«مملكة كينسوكي» من لوكسمبورغ.
ويسلط المهرجان الضوء على مجموعة مختارة من الأفلام الإماراتية القصيرة، تشمل «رؤوس الجبال»، و«ناموس»، و«إلى ما انقال»، بما يعكس حضور المواهب المحلية الصاعدة في صناعة الأفلام وسرد القصص في دولة الإمارات.