أبوظبي (الاتحاد)
استقبل مركز أبوظبي للغة العربية مشاركات 57 مصوراً من 24 جنسية، ضمن الدورة الأولى من مسابقة «الصورة شاهد»، التي اتخذت من «قصر الحصن» محوراً لها، على أن يُعلن عن أسماء الفائزين خلال الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، المقرر إقامتها من 13 إلى 18 سبتمبر 2026. وأطلق المركز المسابقة لترسيخ حضور الصورة في مشروعه الثقافي، وتعزيز دور الوسائط البصرية في دعم صناعة النشر، وتطوير بنية المحتوى العربي الحديث.
وتسعى «الصورة شاهد» إلى توسيع آفاق المحتوى عبر توظيف الصورة أداة للتوثيق والتعبير، بما يثري السردية الثقافية الإماراتية، ويمنحها أبعاداً أكثر رحابة.

وقال سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية: «تنسجم مبادرة «الصورة شاهد» مع الدور الإستراتيجي، الذي ينهض به مركز أبوظبي للغة العربية، في قيادة جهود تنشيط حركة التأليف والنشر؛ إذ يسعى المركز إلى توسيع مفهوم النص ليشمل الصورة بوصفها خطاباً بصرياً موازياً قادراً على إنتاج المعرفة، وصونها، وتداولها».
وأضاف: «عكس حجم الإقبال على المشاركة أهمية المسابقة ودورها في تشجيع المبدعين في التصوير الفوتوغرافي، وإبراز القيمة الثقافية والتاريخية لقصر الحصن، أقدم معالم أبوظبي، والذي شكّل على مدار عقود رمزاً للقيادة، والتراث، والهوية الوطنية».
وأتاحت المسابقة الاشتراك في أربع فئات هي: قصر الحصن كمبنى، والتصوير بالأبيض والأسود، والظل والنور، والتعديل الرقمي.
حفظ الذاكرة
وفي إطار الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ينظم المركز برنامجاً خاصاً بالمسابقة يتضمن الإعلان عن أسماء الفائزين بالدورة الأولى، وإقامة جلسات حوارية لمناقشة دور الصورة في التوثيق وحفظ الذاكرة الجمعية، وندوات ثقافية حول تقديم سردية الصورة بلغة إبداعية معاصرة.
ويتضمن البرنامج أيضاً إقامة معرض صور تاريخية ومعاصرة في «ركن الفن» توثق مسيرة قصر الحصن وتطوره الثقافي والعمراني، إلى جانب إصدار كتاب توثيقي يضم صوراً مختارة من المشاركات في «الصورة شاهد».