أبوظبي (وام)
أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس الوزراء معالي مسرور بارزاني ومقر إقامة مدير وكالة الحماية في أربيل بإقليم كردستان العراق الشقيق، بطائرتين مسيّرتين.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة جمهورية العراق وكردستان العراق، وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع جمهورية العراق الشقيقة وحكومة كردستان العراق، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وقالت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق: إن طائرتين مسيّرتين هاجمتا أمس الأول، مكتب رئيس حكومة الإقليم ومقر إقامة مدير وكالة الاستخبارات في الإقليم، دون ورود تقارير عن وقوع خسائر بشرية، مضيفة في بيان أن الهجوم انطلق من الأراضي الإيرانية.
من جانبه، أكد مسرور بارزاني أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، بما يعزز أمن العراق واستقراره ويحفظ سلامة مواطنيه.
وحملت حكومة إقليم كردستان إيران مسؤولية الهجوم، فيما شكلت الحكومة العراقية لجنة للتحقيق في هذا الحادث.
ملاحقة المسؤولين
وجدد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، أمس، رفض الحكومة الاتحادية بشكل قاطع أي اعتداء يستهدف أراضي العراق أو مؤسساته ومواطنيه. وقال الزيدي، خلال اتصال هاتفي مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني: إن الدولة لن تتهاون في حماية أمن العراق وسيادته، وإن الجهات المختصة ستتولى التحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات وملاحقة المسؤولين عنها وفق القانون. وجدد رئيس الحكومة إدانة الحكومة العراقية للهجوم بالطائرات المسيّرة الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية «الباراستن». وقال: «إن هذه الاعتداءات تمثل استهدافاً لأمن العراق واستقراره، وإن المساس بأمن إقليم كردستان هو مساس بالأمن الوطني العراقي».