السبت 14 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

«مهرجان الشيخ زايد» يستقبل 2026 بـ 5 أرقام قياسية

عرض الألعاب النارية الممتد يظهر تنوع الألوان والارتفاعات
30 ديسمبر 2025 01:30

أبوظبي (الاتحاد)

يحتفي «مهرجان الشيخ زايد» في منطقة الوثبة بـ«ليلة رأس السنة»، حيث يستقبل العام الجديد 2026 ببرنامج احتفالي زخم، يجمع بين عروض ألعاب نارية ضخمة، تمتد لأكثر من 60 دقيقة، وعروض درون عملاقة هي الأكبر عالمياً، بمشاركة 6500 طائرة، إلى جانب فعاليات تراثية وثقافية تشارك فيها أجنحة الدول، بما يعزِّز مكانة المهرجان منصة عالمية للاحتفال والتلاقي الثقافي.

«موسوعة غينيس»
ويستعد «مهرجان الشيخ زايد» في الوثبة لتحطيم 5 أرقام قياسية جديدة في «موسوعة غينيس» للألعاب النارية، وذلك عبر 5 مراحل زمنية موزّعة على مدار ليلة رأس السنة، تبدأ من الساعة 8:00 مساءً، وتبلغ ذروتها عند منتصف الليل مع إطلاق العرض الرئيس، الذي يمتد لمدة 62 دقيقة متواصلة. وتعتمد العروض على أحدث تقنيات الإطلاق والتزامن البصري، بما يقدّم مشهداً استثنائياً يغطي سماء الوثبة.

 

9 لوحات
يشهد الاحتفال عرضاً مبهراً لطائرات الدرون، حيث ستشارك 6500 طائرة ضمن طلعة واحدة تستمر لمدة 20 دقيقة، تشكّل خلالها 9 لوحات فنية عملاقة تُعرض للمرة الأولى على مستوى العالم، تتكامل مع العد التنازلي الرقمي والألعاب النارية في مشهد بصري واحد، يعكس تطور المهرجان في توظيف التقنيات الحديثة في العروض الترفيهية الكبرى.

فنون الأداء
وطوال يوم الاحتفال، ستشهد ساحات «مهرجان الشيخ زايد» عروضاً تراثية واستعراضاً لفنون الأداء التقليدية، تشمل: «العيالة»، و«الرزفة»، و«الندبة»، بمشاركة مئات المؤديين، إضافة إلى عروض الفرق العالمية، التي تحظى بشعبية كبيرة بين الزوّار. كما تقدّم أجنحة الدول المشاركة عروضاً كرنفالية تفاعلية وموسيقية متنوعة.

القرية التراثية
تقدّم القرية التراثية في المهرجان فعاليات حيّة بانورامية تُبرز ملامح مهمة من التراث الإماراتي الأصيل، وتعكس التقاليد العريقة، التي تميّز المجتمع الإماراتي عبر مختلف الحقب الزمنية، حيث تم تصميم القرية وتزيينها بخيام تقليدية وأبنية مصنوعة من المواد المحلية، مثل الخشب والطين وسعف النخيل، لتقدّم للزوّار تجربة واقعية عن شكل الحياة في الماضي وكيفية الاعتماد على الموارد الطبيعية في بناء البيوت وإدارة شؤون الحياة اليومية.

ورش حيّة
وتضم القرية التراثية مجموعة واسعة من الورش الحيّة، التي يشارك فيها الحرفيون أمام الجمهور، مقدّمين نماذج من المهن القديمة، مثل صناعة الفخار، والحصير، والمدد، والسلال، ودباغة الجلود، وصناعة الحبال والحقائب والأحذية، إلى جانب الطب الشعبي، وصياغة الفضة، وحياكة الأقمشة، والسدو والتلي وقرض البراقع.

المدينة الترفيهية
العائلات والأطفال على موعد مع المدينة الترفيهية الجديدة «وندرلاند»، باعتبارها من المناطق المستحدثة في المهرجان، وتتضمن حلبة التزلج على الجليد، الممتدة على مساحة 40 متراً طولاً و20 متراً، عرضاً ترفيهياً، بما يتيح استقبال العديد من محبي التزلج، وذلك في إطار تجربة ترفيهية تضيف بعداً جديداً إلى فعاليات المهرجان. ويشكِّل ركن الألعاب المهارية إحدى المحطات البارزة داخل «وندرلاند»، حيث يضم مجموعة من الألعاب المصمّمة لإضفاء أجواء من الترفيه والتسلية لمختلف أفراد العائلة. وتمكِّن الأنشطة المختلفة الزوّار من اختبار مهارات التصويب، والرمي، والتوازن، وسرعة البديهة، ضمن بيئة ممتعة وآمنة. وتُعد منطقة البولينغ من الإضافات الترفيهية الحديثة، حيث توفّر تجربة ترفيهية تجمع بين التحدي والمرح لمختلف الأعمار، من خلال مسارات لعب داخلية مكيّفة، صمِّمت وفق أحدث التقنيات، وخيارات مخصّصة للأطفال بتجهيزات خفيفة وآمنة تناسب الصغار.

حزمة واسعة

تأتي حلبة التزلج وركن الألعاب المهارية ومنطقة البولينغ ضمن حزمة واسعة من الفعاليات اليومية المستحدثة في مدينة «وندرلاند»، التي تم استحداثها هذا العام لتوسيع الخيارات الترفيهية أمام الزوّار. وتشمل: لعبة «رولر كوستر»، وحديقة الديناصورات، وعدداً من مناطق الألعاب التفاعلية، إلى جانب صالة الألعاب الإلكترونية وفعاليات «البوني» للصغار والمتاهة الشبكية «نت ميز»، وبيت الرعب وبيت المرايا، بما يوفّر تجارب متنوعة لعشاق الحركة والمغامرة. 

أجواء استثنائية

تعتمد اللجنة العليا لـ«مهرجان الشيخ زايد» خططاً تشغيلية موسّعة تشمل زيادة عدد نقاط الدخول والخروج، وتوسعة مسارات المشاة، وتوفير فرق ميدانية متخصّصة لضمان انسيابية الحركة، إضافة إلى تعزيز منظومة الأمن والسلامة والخدمات الطبية. وتؤكد اللجنة العليا أنه سيتم إغلاق الأبواب فور اكتمال الطاقة الاستيعابية في احتفالات ليلة رأس السنة، حفاظاً على سلامة الزوّار. وتعكس هذه الاستعدادات رؤية المهرجان في تقديم واحدة من أكبر التجارب الاحتفالية في المنطقة، تجمع بين التراث الإماراتي الأصيل والتقنيات الحديثة، وترحّب بالزوّار من مختلف أنحاء العالم لاستقبال 2026 في أجواء استثنائية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©