ترجمة: أحمد عاطف
في زوايا كوكبنا المظلمة، وبين الغابات الأكثر كثافة، ثمة نباتات وأزهار قررت أن تخرج عن المألوف، وهي ليست مجرد جذور وأوراق تمتص الضوء. واستعرضت صحيفة «تايمز أوف إنديا»، في أحد تقاريرها، أغرب النباتات التي قد تظن للوهلة الأولى أنها ليست حقيقية، إذ تبدو وكأنها من إنتاج شركات أفلام الرعب، لكنها حقائق بيولوجية مذهلة.

«تيتان أروم»
زهرة عملاقة حجمها يتجاوز 3 أمتار، معروفة بـ «تيتان أروم»، تفتح أوراقها مرة كل عقد من الزمان، وترفع حرارتها ذاتياً لتصل إلى 36 درجة مئوية.

«غليون الهندي»
يرفض نبات «غليون الهندي» ضوء الشمس تماماً، ولأنه نبات يفتقر للكلوروفيل، فهو يمتلك مظهر الشمع الأبيض الشفاف. يسرق هذا النبات غذاءه من شبكات الفطريات المرتبطة بجذور الأشجار الضخمة، ما يجعله كائناً يعيش في الظلام الدامس تحت ظلال الأشجار العتيقة.

«عيون العرائس»
إذا كنت تتجول في غابات أميركا الشمالية وشعرت بأن هناك عشرات العيون تراقبك، فهذا نبات «عيون العرائس» الذي ينتج ثماراً بيضاء بمركز أرجواني داكن، تشبه حدقة العين البشرية تماماً. وهذه العيون تحتوي على سموم قادرة على إيقاف عضلة القلب لدى البشر في دقائق.

«زهرة الدراما»
«زهرة الدراما» تجسيد حيّ للمشاعر الإنسانية في عالم النبات، فالأزهار الوردية والبيضاء تتدلى من الأغصان على شكل قلوب مشقوقة يخرج منها ما يشبه قطرة الدم. وهي الزهرة الآسيوية الأكثر شعبية في الحدائق التي تبحث عن لمسة من الرومانسية الدرامية.

«عشب قرمزي»
في اليابان، ينمو «عشب قرمزي» يبدو في الربيع عادياً، ومع مرور الوقت تبدأ أطرافه بالتحول للون أحمر قرمزي يتوهج تحت أشعة الشمس كأنه نيران تشتعل. ويشكل لوحة سريالية في الحدائق، لكنه في صورته البرية يُصنف كأحد أخطر الأعشاب الغازية في العالم، لقدرته على تدمير التنوع البيئي

«زهرة الخفاش»
بلونها الأسود النادر، تبرز «زهرة الخفاش» كأحد أغرب نباتات جنوب شرقي آسيا، وتمتلك زوائد خيطية تشبه الشوارب يصل طولها إلى ربع متر. وبيولوجياً تجذب الذباب للقيام بعملية التلقيح وسط الضباب.

«زهرة الكوبرا»
بشكل يحاكي رأس أفعى الكوبرا المتأهبة، تقف «زهرة الكوبرا» الآكلة للحشرات كمصيدة تستخدم جزءها العلوي لخداع الحشرات، وعندما تحاول الفريسة الهروب، تصطدم بالمنحنيات لتسقط في قاع مليء بالبكتيريا.