ترجمة: شعبان بلال
تحتضن كبرى المتاحف العالمية بعضاً من أهم وأثمن الأعمال الفنية في التاريخ الإنساني، وتفتح أبوابها يومياً أمام ملايين الزوار، في معادلة دقيقة تجمع بين الإتاحة العامة والحماية القصوى.
وتعتمد المتاحف على منظومات أمنية متعددة المستويات لحماية تلك الأعمال، تشمل الزجاج المضاد للرصاص، وأنظمة المراقبة الذكية المزودة بحساسات للحركة والضوء، والتحكم الدقيق في درجات الحرارة والرطوبة، فضلاً عن خطط تنظيم الدخول وتوزيع الزوار داخل قاعات العرض.
في جولة داخل عدد من المتاحف الأكثر تأميناً في العالم، استعرض موقع «تايمز أوف إنديا» 5 لوحات أيقونية تتصدر المشهد لما تمثله من قيمة ثقافية وتاريخية لا تُقدّر بثمن.
1 - «موناليزا»
في مقدمة الأعمال الفنية التي لا تُقدَّر بثمن، تأتي لوحة «موناليزا» للفنان ليوناردو دافنشي، المعروضة داخل متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس. اللوحة تُعد الأشهر في العالم، تُعرض خلف زجاج مضاد للرصاص، وتخضع لمراقبة دائمة عبر أنظمة كاميرات متطورة، إلى جانب نظام تحكم مناخي دقيق يحافظ على استقرار درجات الحرارة والرطوبة لحماية طبقات الطلاء والقماش.
2 - «ليلة النجوم»
يحتضن متحف الفن الحديث في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية لوحة «ليلة النجوم»، للفنان الهولندي فينسنت فان جوخ، إحدى أبرز لوحات الفن الحديث. وتُحاط اللوحة بأنظمة أمن إلكترونية متقدمة، إضافة إلى بيئة عرض مضبوطة مناخياً بدقة شديدة، نظراً لحساسية الألوان والخامات المستخدمة فيها.

كما يتم تنظيم حركة الزوار لتفادي الازدحام حول العمل.
3 - «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي»
تُعد لوحة «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي»، المعروضة في متحف موريتشويس بهولندا، واحدة من أهم اللوحات التاريخية، وهي إحدى أعمال الفنان يوهانس فيرمير، وأحياناً يطلق عليها لوحة «موناليزا الشمال».

وعلى الرغم من صغر حجمها النسبي، فإنها تحظى بإقبال جماهيري واسع، مما يستدعي إجراءات تنظيمية وأمنية خاصة، تشمل زجاجاً واقياً ومعالجات إضاءة تحدّ من الأشعة الضارة.
4 - «الحرس الليلي»
تمثِّل لوحة «الحرس الليلي» للفنان رامبرانت فان راين، المعروضة في متحف ريجكس بأمستردام، إحدى أضخم وأهم أعمال العصر الذهبي الهولندي، ويعود تاريخها إلى عام 1642.

وتخضع اللوحة لمراقبة عبر أجهزة استشعار للحركة والاهتزاز، إلى جانب أنظمة أمنية متكاملة ترصد أي تغيرات غير طبيعية في محيطها.
5 - «لاس مينيناس»
في إسبانيا، يحتفظ متحف برادو بالعاصمة مدريد، بلوحة «لاس مينيناس»، وهي لوحة من عمل الفنان الإسباني دييغو فيلاثكيث، رُسمت عام 1656، وهي إحدى أهم لوحات القرن السابع عشر في أوروبا.

وتخضع اللوحة لإجراءات حماية تشمل الزجاج الواقي، والرقابة المناخية، إضافة إلى حراسة بشرية متخصصة لمتابعة حركة الجمهور داخل القاعة.