الثلاثاء 31 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

أسرة المنهالي تحتفي بالهوية الإماراتية

طارق المنهالي وأبناؤه خلال مشاركتهم في فعاليات «مهرجان الحصن» (من المصدر)
31 مارس 2026 00:53

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تجسِّد أسرة الفنان طارق المنهالي نموذجاً لأسرة إماراتية تعتزّ بهويتها الوطنية، وتحرص في مختلف الظروف على نقل موروثها الثقافي والفني إلى الأجيال بروح من المحبة والتكاتف. وفي بيئة أسرية تعشق الفن والتراث، تتحوّل جلساتها العائلية، إلى مساحة حيّة من الشعر والموسيقى والأغنية الوطنية، لتشكِّل بيئة حاضنة للمواهب ومعبِّرة عن عمق الانتماء. ومن خلال هذا التفاعل الأسري المتواصل، يرسِّخ المنهالي وأبناؤه حضور التراث في حياتهم اليومية، ويجدون في الفن جسراً للحفاظ على القيَم الأصيلة وتعزيز ارتباط الأبناء بثقافة وطنهم.

محبة وتعاون 
يؤمن د. طارق المنهالي بأن الأسرة هي المنبع الحقيقي لانطلاق الإبداع، مشيراً إلى حرصه على بناء علاقة قائمة على المحبة والتعاون بين أبنائه بعيداً عن التنافس السلبي. ويقول: أحرص على أن تكون العلاقة بين أبنائي قائمة على المحبة والتعاون، وغالباً ما نجتمع في جلسات عائلية تتيح ذاكرة مشتركة بين أفراد الأسرة، وتؤكد أن الأسرة هي منبع الإلهام.

تجربة جديدة 
ويشير المنهالي إلى أن أبناءه، تركي، زيد، راشد، ومحمد، يمتلكون مهارات موسيقية وشعرية متنوعة، تأثّرت بطبيعة البيئة الفنية التي نشأوا فيها. ويقول: الموسيقى جزء أصيل من حياتي، ومن الطبيعي أن تنعكس على أبنائي، فقد شاركوني منذ نعومة أظفارهم في عدد من الأعمال الوطنية. ويكشف عن تجربة فنية عائلية جديدة تجمعه بابنه راشد، الملقب بـ«الشاعر السنافي»، حيث يعملان حالياً على إعداد عمل فني جديد من المقرر أن يصدر قريباً، يجمع بين كلمات الابن وألحان وغناء الأب، في تجربة فنية تحمل طابعاً عائلياً مميزاً.

رسالة استثنائية 
يوضح د. طارق المنهالي، أنه شارك مع أبنائه في تقديم فقرات موسيقية وغنائية تراثية ضمن فعاليات مهرجان الحصن في أبوظبي على مدار 4 أيام، في تجربة فنية عائلية استثنائية جسّدت روح الأسرة الإماراتية، وبرزت خلالها مشاركة أبنائه تركي وزيد وراشد، في أداء الأعمال التراثية. ويوضح أنه قدّم خلال هذه الفقرات باقة من الأعمال الحصرية المختارة من ألحانه وغنائه، ومن أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، إلى جانب عدد من القصائد التي تشكّل محطات بارزة في الذاكرة الشعرية والغنائية الإماراتية. ويقول: مشاركتي مع أبنائي في هذه المحافل تجربة أعتز بها كثيراً، لأنها تجمع بين الفن والأسرة والهوية الوطنية، وأؤمن بأن الفن أحد أهم الجسور لنقل قيَمنا وثقافتنا إلى الأجيال.

مدرسة أسرية 
يرى المنهالي أن الأحوال الجوية الصعبة والظروف الاستثنائية التي نعيشها، مدرسة أسرية تتجدّد فيها القيَم الإنسانية والاجتماعية، ويقول: تجتمع الأسرة يومياً حول مائدة واحدة، وتتكوّن لحظات حوار وقُرب قد لا تتكرر. ويحرص المنهالي خلال هذه الأجواء على استثمار اللحظات العائلية في تعزيز قيَم الاحترام والرحمة والتكافل بين أبنائه، سواء عبر الحديث عن معاني التكاتف والتلاحم، أو من خلال أنشطة عائلية بسيطة تعزّز روح التآلف والتقارب بينهم.

أحاديث وذكريات
يقول د. طارق المنهالي: تحرص الأسرة على مشاركة لحظات الفرح عبر جلسات عائلية تمتد فيها الموسيقى والأحاديث والذكريات، ليعبّر الأبناء من خلالها عن مواهبهم في الفن والشعر والغناء. ويعتبر أن هذه اللقاءات تشكّل مساحة طبيعية لاكتشاف مواهب الأبناء وصقلها، في بيئة قائمة على التشجيع والدعم الأسري.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©