توفي الرسام البريطاني ديفيد هوكني، الذي يعتبر ضمن أيقونات الفن في القرن العشرين، عن عمر يناهز 88 عاما، حسبما أعلنت مسؤولة الدعاية الخاصة به.
ولد هوكني في شمال إنجلترا ولكن عاش أغلب حياته في كاليفورنيا الجنوبية، وكانت ضواحيها التي تغمرها أشعة الشمس عنصرا رئيسيا في أعماله.
ولاحقا عاد إلى أوروبا حيث عثر على إلهام جديد في التلال الخضراء لمسقط رأسه يوركشير وحقول وأشجار منطقة نورماندي بفرنسا. وأصبح واحدا من أكثر الرسامين المخضرمين في المملكة المتحدة وبيعت أعماله في المزادات بأسعار قياسية.