محمد قناوي (القاهرة)
يصوِّر كريم عبد العزيز، الجزء الثالث من فيلم «الفيل الأزرق»، من تأليف أحمد مراد، وإخراج مروان حامد. وأوضح أن العمل يمثِّل له محطة فنية خاصة للغاية، ليس فقط لأنه أحد أنجح المشاريع السينمائية التي قدَّمها طوال مسيرته، بل لأنه يُعيده إلى شخصية ارتبط بها الجمهور على مدار سنوات طويلة، وهي شخصية الدكتور يحيى راشد.
وقال: «أشعر بسعادة كبيرة للعودة إلى هذا العالم السينمائي المختلف، لا سيما أن الجزء الثالث يحمل العديد من المفاجآت والتطوّرات الدرامية الجديدة التي تأخذ الأحداث إلى مناطق أكثر عُمقاً وتشويقاً، خصوصاً بعد النهاية المفتوحة للجزء الثاني، التي تركت لدى الجمهور العديد من التساؤلات، وأتاحت مساحة واسعة لبناء مسار جديد ومختلف للأحداث».
وأضاف: «منذ تقديم الجزء الأول، أدركت أن (الفيل الأزرق) ليس مجرد فيلم رعب أو تشويق، بل هو تجربة إنسانية متكاملة تمزج بين الدراما النفسية والفانتازيا والغموض والعلاقات الإنسانية المعقَّدة. وأعتبر موافقتي على تقديم هذا المشروع قبل سنوات واحدة من أكثر القرارات جرأة وأهمية في مسيرتي الفنية الممتدة لأكثر من 28 عاماً، لأنه نقلني إلى مساحة جديدة ومختلفة تماماً على مستوى الأداء والاختيارات الفنية».
وتابع: «الدكتور يحيى راشد، شخصية إنسانية مليئة بالتناقضات، لذلك هي قريبة إلى قلبي، فهي تجمع بين الذكاء والضعف، والشجاعة والخوف، والشعور بالذنب والرغبة في الخلاص، ما منحها صدقاً كبيراً لدى الجمهور، وجعل الكثيرين يتفاعلون معها باعتبارها شخصية حقيقية وليست مجرد بطل سينمائي».
وقال عبد العزيز إنه يؤمن دائماً بأن النجاح الحقيقي لا يتحقَّق إلا من خلال البحث المستمر عن التحديات الجديدة، ولذلك يتعامل مع كل عمل فني باعتباره بداية جديدة، متمنياً أن يكون «الفيل الأزرق 3» إضافة مميزة للسلسلة التي أحَّبها الجمهور، وأن يقدِّم تجربة سينمائية تليق بحجم الانتظار والترقّب الذي يحوط بالفيلم منذ الإعلان عن عودته.
كما انتهى كريم، من تصوير المشاهد الداخلية لفيلم «مطلوب عائلياً»، والذي يجمعه للمرة الثانية بياسمين صبري، تأليف شريف الليثي، وإخراج معتز التوني. ويمزج العمل بين الكوميديا والدراما الاجتماعية والأجواء العائلية.