الفجيرة (وام)
شهد مركز الفجيرة الثقافي انطلاق ملتقى «نتطوع لأجل الفجيرة» تحت شعار «الأسرة عطاء بلا حدود»، والذي ينظّمه فريق «شكراً لعطائك التطوعي»، بالتعاون مع مركز الفجيرة الثقافي، ووزارة الثقافة، بحضور الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، الرئيس الفخري لفريق «شكراً لعطائك التطوعي»، وعائشة خميس الظنحاني، عضو المجلس الوطني الاتحادي.
جاء الملتقى ليؤكد مكانة العمل التطوعي في المجتمع الإماراتي، باعتباره قيمة وطنية راسخة ورسالة إنسانية تعكس روح العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية، وتُسهم في بناء مجتمع متلاحم قادر على صناعة الأثر الإيجابي. وشهد حضور نخبة من الشخصيات التربوية والإعلامية والمجتمعية، وأُسر إماراتية، وناقش في جلساته دور الأسرة والمدرسة والإعلام في بناء جيل واعٍ، يمتلك روح المبادرة ويؤمن بأن خدمة المجتمع نهج مستدام. وأدار محمد إبراهيم البلوشي عدداً من الجلسات الحوارية، بمشاركة عائشة خميس الظنحاني، وعائشة أحمد الظنحاني، والدكتورة علياء حسن الظنحاني، وعائشة خميس الدوار، وحميد اليماحي، وشمسة أحمد الظنحاني، وشيخة سعيد المسماري.
وتناولت الجلسات أهمية دور الأسرة الإماراتية باعتبارها المدرسة الأولى لغرس قيَم الانتماء والوفاء والعطاء لدى الأبناء، إضافة إلى دور المؤسسات التعليمية والمعلِّمين والإعلام في تعزيز ثقافة التطوع وتحويلها إلى ممارسة مجتمعية راسخة. وناقشت الحوارات أهمية المبادرات التطوعية في دعم المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية، ودور الإعلام الحديث والمنصات الرقمية في نشر قصص النجاح وإبراز نماذج العطاء المجتمعي.وفي ختام الملتقى، تم تكريم الأسرة الإماراتية المتطوعة ونخبة من روّاد العطاء والمتطوعين، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة المجتمع وتعزيز قيَم العمل الإنساني.