الأربعاء 16 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

توم كروز يتصدَّر غلاف «جي كيو الشرق الأوسط» لعدد أكتوبر

توم كروز يتصدَّر غلاف «جي كيو الشرق الأوسط» لعدد أكتوبر
15 سبتمبر 2026 23:50

دبي (الاتحاد)

كشفت «جي كيو الشرق الأوسط» اليوم عن غلاف عددها لشهر أكتوبر، والذي يضم توم كروز في مقابلة حصرية ونادرة قبل انطلاق جولته الترويجية لفيلم «ديجر» Digger.ظهر توم كروز على 8 أغلفة لمجلة «جي كيو» الأميركية سابقاً، وهو أكبر عدد من الظهورات لأي نجم غلاف. وقد مَرَّ عقدان منذ آخر ظهور له على غلاف المجلة، وأكثر من عقد منذ آخر مقابلة معمَّقة له في مجلة أميركية.
ويجلس مع زاك بارون، من «جي كيو» للحديث عن خوض المخاطر، ونقاط التحول خلال مسيرته المهنية التي امتدت لأربعة عقود، وتطلّعاته في الطفولة، ولماذا يتحدث الآن. ويُعَد هذا الغلاف الأكبر للمجلة الإطلاق، إذ يغطي 20 سوقاً عالمياً. 
وفي رسالته الافتتاحية، يصف مدير التحرير آدم بايداوي، التعاقد مع موهبة فريدة من نوعها، والفكرة «المجنونة» التي اقترحتها المجلة لجلسة التصوير، وأُعجب بها توم كثيراً.ويتحدث توم كروز، عن سمعته في الجدية والاجتهاد ويقول: أنا أعمل بجد، والناس الذين يعملون معي يعرفون ذلك. أتوقَّع الكثير وأكون صريحاً بشأن توقعاتي. حتى عندما كنت صغيراً، كانوا يقولون لي: يا توم، أنت شديد الجدية، فأجيب: لا أدري ماذا أقول، أنا فعلاً شديد الجدية، فعندما أهتم بشيء ما، أريد أن أتعلَّمه، وأن أفهمه، وأن أبني تلك القدرة لتجاوز الغموض حوله.
وعن الخوف والموت يقول: أعتقد أنك تستطيع أن تنظر إلى حياتي وتقول: أحب الوقوف على حافة الهاوية، حرفياً ومجازياً. بمعنى آخر، أنظر إلى الحياة كمغامرة، ولطالما كنت كذلك. لا أخشى الموت، ولا أمانع الشعور به، أي أنني لا أخاف من الشعور بالخوف، وأقول: حسناً، أعلم أن هذه قفزة، فلنخضها، هيا بنا. 
وعن سبب حديثه الآن بعد مرور 14 عاماً، يقول توم كروز: لم أجد الوقت الكافي، نظراً لكثرة الأمور التي بدأتُها وقرَّرت القيام بها. كنا نعمل بوتيرة سريعة جداً في ظلّ ظروف صعبة، وكنا نرغب في ضمان استمرار الجميع في العمل بكفاءة عالية. والآن هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك. 
أما عن المخاطر المدروسة التي خاضها طوال مسيرته المهنية، فيقول توم كروز: هناك أمور لم أتحدث عنها، مثل: ما فعلته، ولماذا؟، وما استكشفه. وكلها كانت قرارات مدروسة بعناية، أستكشف مهاراتي، وأتعلَّم مهارات جديدة، وأدفع نفسي باستمرار. ما لا تعرفونه هو عدد الأفلام التي لم يرغب أحد في إنتاجها. فلطالما شعرت أنه إذا أُتيحت لي الفرصة ونجح الفيلم، فسأستثمر كل ما لديّ وأُعيد استثماره، وأقول لنفسي: لنخاطر بكل شيء بطريقة إبداعية قدر الإمكان.
وعن أحلام طفولته يقول: كان لديّ خطة سرية منذ صغري، وكنت أكتب تلك الأحلام على لوحة وأعلِّقها على الجدار. لم تكن أحلامي أن أصبح مشهوراً، وكنت أرغب بالتأكيد في صناعة الأفلام، وفي السفر حول العالم والتعرّف إلى الناس وتجربة الحياة. لم ألتحق بمدرسة سينمائية، ولا بمدرسة تمثيل، وفجأة وجدت نفسي في الـ 18 من عمري، وقد تحقَّق حلمي. كنت في موقع تصوير فيلم، أنظر إلى كل قسم، وكان لديّ حلم. ولم أكن أعلم بوجود قيود في مواقع تصوير الأفلام. 
أما عن القاعدة الشخصية التي وضعها لنفسه خلال نشأته، فيقول توم كروز:
كان لديّ سرّ ألتزم به دائماً، وهو أن أترك المكان أفضل مما كان عليه. كنا نسكن في بيوت مستأجرة، لذا كان الأمر أشبه بأن أحرص على أن تكون الغرفة أجمل، أو الفصل الدراسي. وكان لديّ سرٌّ آخر بأن أحسِّن الأشياء، وأن أحسِّن نفسي، ولكن ليس على حساب الآخرين. لذلك كنت دائماً أبحث عن أكبر قدر من الإبداع وأقل قدر من الهدم. 
وعن أكبر سوء فهم يحوط به، يقول:
لا أدري حقاً، لا أفكِّر في هذة الأمور أبداً، وأركِّز أكثر على المستقبل. أنا أعيش الحاضر وأتطلَّع إلى المستقبل. لستُ أسير الماضي، ولديّ متعة الإبداع، ومتعة الإنجاز، ودائماً ما يكون هناك حلم أكبر.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©