أحمد عاطف (القاهرة)
أحياناً ما يبدو تناول أي شيء في الصباح أفضل من الخروج من دون إفطار، لكن بعض الخيارات التي تسوَّق باعتبارها سريعة أو مناسبة لبداية اليوم قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر أو الدهون والصوديوم، مع قدر محدود من البروتين والألياف. ولا يعني ذلك أن تناولها مرة واحدة يضر بالصحة، لكن الاعتماد عليها بصورة متكرّرة قد يجعل وجبة الإفطار أقل إشباعاً وتوازناً، ويترك الشخص جائعاً بعد فترة قصيرة. نذكر 5 أطعمة يفضل عدم جعلها أساس الإفطار اليومي: 1 - حبوب الإفطار سهولة تحضير حبوب الإفطار تجعلها خياراً شائعاً، لكن بعض الأنواع تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف، مع نسبة محدودة من الألياف والبروتين. وقد توفِّر هذه الحبوب طاقة سريعة، لكنها قد لا تحقِّق الشبع لفترة طويلة، خصوصاً إذا كانت مصنوعة أساساً من الحبوب المكررة. والبديل الأفضل هو اختيار حبوب كاملة قليلة السكر المضاف، مع إضافة الفاكهة والمكسرات أو تناولها مع مصدر جيد للبروتين. 2 - المخبوزات الحلوة الكرواسون المحلى والدونات وبعض المعجنات تبدو وجبة إفطار سهلة مع القهوة، لكنها قد تجمع بين الدقيق المكرّر والسكر والدهون في الوقت نفسه. كما تحتوي عادة على كمية محدودة من الألياف والبروتين مقارنة بالسعرات التي تقدِّمها، لذلك قد يعود الشعور بالجوع سريعاً. وينصح الخبراء بالتعامل معها كطعام يُتناول أحياناً وليس كوجبة إفطار يومية، ويمكن استبدالها في الأيام العادية بالشوفان أو خبز الحبوب الكاملة مع البيض أو زبدة المكسرات، بحسب الاحتياجات الغذائية لكل شخص. 3 - ألواح الحبوب تحمل كثير من ألواح الحبوب عبارات مثل «طاقة» أو «صحي» أو «مصنوع من الحبوب»، لكن الاسم الموجود على العبوة لا يكشف دائماً الصورة كاملة، لأن بعض هذه المنتجات يحتوي على كميات ملحوظة من السكر المضاف، بينما يقدِّم القليل من الألياف والبروتين، ليصبح أقرب في تركيبته إلى قطعة حلوى منه إلى وجبة إفطار متكاملة. لذلك من المهم قراءة البطاقة الغذائية، والبحث عن المنتجات التي تحتوي على الحبوب الكاملة والمكسرات أو البذور، مع كمية أقل من السكر المضاف ومحتوى أفضل من الألياف والبروتين. 4 - ساندويشات المطاعم يفضِّل بعض الشباب الحصول على ساندويش جاهز في الطريق إلى العمل، باعتباره الحل الأسرع في الصباح، لكن بعض ساندويشات الإفطار الجاهزة تجمع بين اللحوم المصنَّعة والجبن والصلصات والخبز المكرّر. وتجعل تلك التجميعات الطعام يحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم والدهون المشبعة والسعرات، لذلك بدلاً منها يمكنك تحضير نسخة أكثر توازناً في المنزل باستخدام خبز من الحبوب الكاملة، مع البيض أو مصدر آخر للبروتين، وإضافة الخضراوات، مع التحكّم في كمية الجبن والصلصات. 5 - الزبادي المحلّى الزبادي المحلّى يمكن أن يكون خياراً جيداً للإفطار، لكن المشكلة تكمن في بعض الأنواع المنكهة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف. وقد تبدو العبوة صحية بسبب احتوائها على الفاكهة أو الزبادي، بينما تكشف البطاقة الغذائية عن كمية سكر أعلى مما يتوقّعه المستهلك. ويمكن اختيار الزبادي الطبيعي غير المحلى وإضافة قطع الفاكهة إليه، مع المكسرات أو البذور لزيادة الألياف والدهون الصحية.