الجمعة 9 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

«تحقيق أمنية»: الصحة النفسية جزء أصيل من رحلة الطفل

«تحقيق أمنية»: الصحة النفسية جزء أصيل من رحلة الطفل
9 أكتوبر 2026 10:34

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت مؤسسة «تحقيق أمنية - الإمارات» أن الصحة النفسية تمثِّل جانباً أساسياً من رحلة الأطفال الذين يواجهون حالات صحية حرجة، وأن الاهتمام باحتياجاتهم العاطفية والنفسية لا يقلّ أهمية عن الرعاية الطبية التي يتلقونها. جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام، في تأكيد على أهمية الإصغاء إلى تجارب الأطفال وأسرهم وفهم ما يمرّون به، وتوفير بيئة داعمة تساعدهم على استعادة الشعور بالطفولة ومواصلة رحلة العلاج بمزيد من الأمل والقوة. وأشار هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى أن مواجهة حالة صحية حرجة قد تفرض على الطفل واقعاً مختلفاً عن أقرانه، فتتراجع مساحة اللعب والطموح أمام المواعيد الطبية والعلاجات والانتظار، وهو ما قد يترك آثاراً نفسية وعاطفية عميقة. ومن هنا، تؤمن «تحقيق أمنية» بالقوّة التحويلية للأمنية، باعتبارها تجربة تمنح الطفل شيئاً يتطلع إليه، وتفتح أمامه مساحة جديدة للفرح والتعبير عن ذاته، كما تساعد الأسرة أيضاً على استعادة لحظات من الحياة الطبيعية والترابط، فيما يمتدّ أثر الأمنية إلى ما بعد لحظة تحقيقها. ولفت الزبيدي إلى أن الأبحاث العالمية لمؤسسة Make-A-Wish تؤكِّد على أن رحلة الأمنية يمكن أن تُسهم في تعزيز الرفاه الجسدي والعاطفي والاجتماعي، ودعم المرونة النفسية والشعور بالأمل لدى الأطفال وأسرهم.وقال: «في خضم رحلة العلاج، يحتاج الطفل إلى أكثر من الرعاية الطبية، يحتاج إلى شيء يُعيد إليه الإحساس بالحياة خارج إطار المرض، ويمنحه سبباً ليتطلع إلى الغد. وهنا تكمن قوة الأمنية، فهي تُتيح للطفل أن يحلم ويختار ويعبِّر عن نفسه، وتمنحه تجربة تحمل الفرح والقوة، وتساعده وأسرته على خوض هذه المرحلة بروح أكثر إيجابية. وهذه هي القيمة التي نلمسها في كل أمنية نحقِّقها». وأضاف: «الطفل لا يعرَّف بمرضه، بل بما يحمله من أحلام وشغف وطموحات، لذلك نعمل على إعداد تجربة متكاملة تراعي احتياجات الطفل وأسرته، وتجمع بين الرعاية الطبية والدعم العاطفي والإنساني، لأن الاهتمام بالإنسان في كامل أبعاده، هو ما يجعل رحلة العلاج أكثر إنسانية. وتجدِّد مؤسسة «تحقيق أمنية - الإمارات» بهذه المناسبة التزامها بمواصلة العمل مع الأسر والجهات الصحية وشركائها من مختلف القطاعات، للوصول إلى مزيد من الأطفال المؤهلين وتحقيق أمنياتهم، بما يعزِّز الأثر الإنساني للأمنية في حياتهم وحياة أسرهم، وترك أثر قد يبقى معهم طويلاً بعد انتهاء يوم تحقيق الأمنية».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©