شهدت إسبانيا والبرتغال، اليوم الأحد، أمطارا أقل كثافة بعدما ضربت العاصفة "مارتا" شبه الجزيرة الأيبيرية أمس السبت، وأعلنت حال الإنذار البرتقالية فقط في بعض المقاطعات.
وسجلت وكالة الأرصاد الإسبانية، في نشرتها الأخيرة، بضع "هبات" من الرياح، متوقعة أمطارا وثلوجا محدودة.
وبذلك، سيكون الطقس أكثر اعتدالا في منطقة الأندلس الجنوبية، علما أنها شهدت في الأيام الأخيرة أمطارا غزيرة تسببت بفيضانات وأجبرت السلطات على إجلاء أكثر من 11 ألف شخص من منازلهم.
في البرتغال المجاورة، قال متحدث باسم الحماية المدنية إن "الليلة كانت هادئة جدا". لكن حركة القطارات لا تزال معطلة مع إغلاق العديد من الخطوط في شمال ووسط البلاد.
كذلك، لا تزال عشرات آلاف المنازل محرومة من التيار الكهربائي.
وبدأ البرتغاليون، صباح اليوم الأحد، الإدلاء بأصواتهم في إطار الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
تعد شبه الجزيرة الأيبيرية من أكثر المناطق المتضررة من تغير المناخ إذ تشهد منذ سنوات موجات حر متزايدة وطويلة، وهطول أمطار غزيرة بشكل أكثر تواترا غالبا ما تكون مدمرة.