جنيف (الاتحاد)
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، نزوح 59 ألفاً و742 شخصاً في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، بين 11 يناير و21 مايو الماضيين. وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ أشهر اشتباكات متصاعدة بين القوات المسلحة السودانية من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من عدة مناطق ومدن الولاية. وأفادت المنظمة في بيان أنه في الفترة بين 11 يناير و21 مايو 2026، نزح نحو 59 ألفاً و742 فرداً في جميع أنحاء ولاية النيل الأزرق. وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص نزحوا إلى 7 مناطق مختلفة داخل الولاية، بينها «الدمازين» عاصمة الولاية، حيث نزح إليها نحو 31 ألفاً و35 شخصاً. ولفتت المنظمة الدولية إلى أن 72 بالمئة من النازحين لجأوا إلى مواقع تجمع غير رسمية، بينما أقام 21 بالمئة منهم مع عائلات مضيفة، و7 % تمت استضافتهم في مدارس ومبانٍ عامة.
وأشارت إلى أن نسبة الإناث بين النازحين داخلياً تبلغ نحو 53 بالمئة، بينما بلغت نسبة الأطفال نحو 50 بالمئة.