وصف جاي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، اليوم الأحد، بـ"التاريخية" المحادثات مع إيران في سويسرا للتوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدا للتصعيد في الشرق الأوسط، آملا في أن تؤدي إلى "فتح صفحة جديدة" مع طهران.
وقال فانس، مع بدء المحادثات المباشرة بين البلدين والوسطاء من قطر وباكستان في بورغنشتوك "ما طلبه الرئيس (دونالد ترامب) منا هو فتح صفحة جديدة من أجل تغيير علاقتنا مع الشعب الإيراني، ومد اليد للإيرانيين".
وأضاف أن الهدف هو أن "نقول لهم إنه إذا كان قادتهم على استعداد للتخلي عن دورهم كعامل لعدم الاستقرار الإقليمي، وإذا كانوا على استعداد للتخلي نهائيا عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية، فإن الولايات المتحدة مستعدة لتغيير جذري في علاقتها مع هذا البلد".
وتابع "هذا اجتماع تاريخي"، وأشار إلى تحقيق "تقدم كبير في الساعات القليلة الماضية"، مؤكدا "أتوقع أن نحرز مزيدا من التقدم في الساعات المقبلة".
بعد اجتماعات ثنائية صباحا بين الوفدين الأميركي والإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين ومضيفيهم السويسريين، اجتمعت الوفود الأربعة حول طاولة المفاوضات بعد الظهر.
ومن المأمول أن تؤدي هذه المحادثات إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوما يشمل البرنامج النووي الإيراني.
يهدف الاتفاق إلى إنهاء التصعيد في الشرق الأوسط الذي اندلع في 28 فبراير الماضي.
وقالت الدوحة، الممثلة برئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إنها تأمل في "اتفاق شامل ودائم يعالج كافة الجوانب التي تناولتها مذكرة التفاهم".
وصرّح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أثناء وجوده إلى جانب فانس، أنه يأمل في نهاية المفاوضات "أن نتوصل إلى اتفاق رائع من شأنه أن يعزز السلام والتقدم والازدهار في جميع أنحاء العالم".
وتابع فانس، الذي يرافقه في سويسرا المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر "هل يمكننا أن نبدأ بداية جديدة؟ هل يمكننا إحداث تغيير دائم في العلاقات في الشرق الأوسط؟ أم أننا سنعود إلى الوسائل القديمة، وهو أمر لا نفضله، ولكنه بالتأكيد يبقى احتمالا حقيقيا للغاية؟".