واشنطن (الاتحاد)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إن إيران طلبت اجتماعاً مع الولايات المتحدة، وإنه سيعقد في الدوحة اليوم، وذلك بعدما اتفقت واشنطن وطهران على وقف الهجمات المتبادلة بعد عدة أيام من القصف والمواجهات في مضيق هرمز.
وجاء منشور الرئيس الأميركي على «تروث سوشيال» مقتضباً، ليكتفي بالإعلان عن موعد اللقاء، بعد تقارير عن اجتماعات فنية بين الجانبين خلال أيام، لتنفيذ مذكرة التفاهم والتوصل لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على تعليق هجماتهما المتبادلة ومواصلة المسار التفاوضي، في خطوة أعادت التهدئة إلى المنطقة بعد أيام من التصعيد.
وأكد البيت الأبيض أن مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيشاركان في اجتماعات رفيعة المستوى مع الجانب الإيراني، على أن تُعقد محادثات فنية على هامشها.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «سيسافر المبعوث الخاص ويتكوف وجاريد كوشنر جواً إلى الدوحة لحضور اجتماعات رفيعة المستوى هذا الأسبوع، فيما نواصل مناقشة مذكرة التفاهم، وعلى هامش تلك المحادثات رفيعة المستوى، ستُعقد محادثات فنية»، مشددة على أن ترامب يريد المضي في عملية السلام إلى نهايتها.
وفي وقت مبكر أمس، قال مسؤول أميركي: إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهم لوقف الهجمات في مضيق هرمز والسماح للسفن بالمرور بحرية، في محاولة لحماية وقف إطلاق النار الذي لم يمض على دخوله حيز التنفيذ سوى نحو أسبوعين.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب استمرار المفاوضات، قوله: إن المحادثات ستتواصل بشأن الآليات اللازمة لتنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. وامتنع المسؤول عن تحديد موعد تلك المناقشات أو مكانها، فيما لم تكن إيران قد أكدت رسمياً التفاهم بشأن وقف الهجمات وحرية الملاحة.
وكان موقع «أكسيوس» قد نقل عن مسؤول أميركي رفيع قوله: «قررنا وقف جميع العمليات القتالية»، مستخدماً مصطلحاً عسكرياً يشمل الغارات وغيرها من الهجمات.
ولاحقاً، أكد مسؤول أميركي، أن المحادثات الفنية ستتواصل بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم، وأن الجانبين سيوقفان إطلاق النار مؤقتاً.
وقال المسؤول في رسالة عبر البريد الإلكتروني: «المحادثات الفنية من المقرر أن تستمر بشأن جميع مجالات مذكرة التفاهم، وسيوقف الجانبان إطلاق النار في الوقت الحالي، وبإمكان السفن التحرك بحرية».