نيويورك (الاتحاد)
أكدت الإمارات أهمية دعم الجهود كافة الرامية إلى تهدئة التوترات وخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، بما يحقق الأمن والسلام والازدهار لشعوب المنطقة، مشيرةً إلى أن أمن سلاسل الإمداد والتجارة الدولية وأمن الطاقة جزء لا يتجزأ من صون السلم والأمن الدوليين.
وقال معالي خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة، في بيان خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن بشأن «بحار آمنة وأمن مشترك: حماية حرية الملاحة في ظل بيئة أمنية متغيرة»، إن أمن سلاسل الإمداد والتجارة الدولية وأمن الطاقة جزء لا يتجزأ من صون السلم والأمن الدوليين، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة أثبتت أن أي تهديد لانسيابها يؤثر على الأمن الغذائي والأسمدة الضرورية للزراعة، فضلاً عن تداعياتها الخطيرة على الاقتصاد العالمي.
وقال معاليه: «في حين تأثر الجميع بهذه الاضطرابات، تتحمل دول الجنوب العالمي العبء الأكبر من تداعياتها، وقد قدّر برنامج الأغذية العالمي أن استمرار هذه الاضطرابات قد يدفع ما يصل إلى 45 مليون شخص إضافي إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد، لتتحمل شعوب لا علاقة لها بهذه الأزمة تبعاتها الإنسانية».
وأكد معالي الوزير خليفة المرر ضرورة تأمين وحماية تدفق سلاسل الإمداد والتجارة والطاقة، دون أي رسوم أو قيود أو عوائق، وفقاً للقانون الدولي وقانون البحار وسيادة الدول، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه أن يقوّض القواعد والمبادئ التي يقوم عليها القانون الدولي، والقواعد المستقرة بين الدول.
وفي ختام البيان، أكد معالي الوزير أهمية دعم الجهود كافة الرامية إلى تهدئة التوترات وخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، بما يحقق الأمن والسلام والازدهار لشعوب المنطقة، ونتقدم بالشكر الجزيل للدول كافة في هذا المضمار.