تظاهر المئات، اليوم السبت، في مدينتي بروكسل ولييج في بلجيكا فيما تخللت بعض التجمعات أعمال تخريب حمّلت السلطات مسؤوليتها لـ"مثيري الشغب".
وفي العاصمة بروكسل، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع عصرا أمام مبنى البورصة في وسط المدينة لتفريق مجموعة من الشباب كان بعضهم يلقي مقذوفات.
وأُوقف نحو عشرة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام، بحسب شرطة بروكسل.
وندّد برنار كوينتين وزير الداخلية البلجيكي بـ"العنف الواضح والمنظم والمتكرر لزعزعة استقرار مجتمعنا".
وكانت دعوات للتظاهر انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفعت مئات الأشخاص إلى التجمع في المحطة المركزية منذ الصباح الباكر، من دون الحصول على أي تصاريح.
وسُمح بتنظيم مسيرة باتجاه إحدى المحطات في بروكسل تخللتها بعض الحوادث، إذ لجأت الشرطة إلى خراطيم المياه ردا على استخدام بعض المتظاهرين أدوات خطرة "بينها ألعاب نارية وإشارات مرور وسوائل قابلة للاشتعال"، بحسب الشرطة.
ومنذ مطلع أكتوبر الجاري، يتظاهر تلاميذ المدارس الثانوية في عدد من المدن البلجيكية الرئيسية احتجاجا على الزيادة الأخيرة في الرسوم الجامعية.
وخلال مظاهرة اليوم، أُضرمت النيران في حاويات نفايات ودراجات كهربائية وثلاث سيارات على الأقل.
وفي لييج، استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق متظاهرين في منطقة بوسط المدينة سبق أن شهدت أعمال عنف وتخريب قبل عشرة أيام.