أعلن لوران نونيز وزير الداخلية الفرنسي إن المسلح الذي قتل شخصا وأصاب خمسة آخرين قرب العاصمة باريس جراء إطلاق نار، اليوم الجمعة، ارتكب "بوضوح" جريمة "إرهابية".
من جهته، صرّح علي رابح رئيس بلدية مدينة تراب أن إطلاق النار كان "هجوما عنصريا، وقد يكون مدفوعا بمعاداة الإسلام"، فيما بدأت السلطات التحقيق في القضية باعتبارها "عملا إرهابيا" محتملا.
ويتحدر اثنان من ضحايا الهجوم من أصول أجنبية.
وأضاف رابح أن مطلق النار كان يقود سيارته على طريق يربط بين "تراب" وبلدة "لا فيريير" المجاورة، وأنه يقيم في بلدة قريبة. وأفادت قناة "بي.إف.إم" التلفزيونية بأن الفتاة المصابة، البالغة من العمر 12 عاما، تلقت ثماني طلقات.
وقال رابح إن اثنين من الضحايا من أصول من أفريقيا وشمال أفريقيا.
ووصف نيكولا دينفيل، رئيس بلدية لا فيريير، المشتبه به بأنه "شخص يقيم في بليزييه وذو ملامح أوروبية".
وقال مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب إن تحقيقاته تشمل النظر في ما إذا كان إطلاق النار عملا إرهابيا أم أنه كان بدوافع عنصرية أو دينية.