السبت 7 نوفمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

لبنان.. دعوات إلى تسريع نزع السـلاح غير الشرعي

مسلحون من «حزب الله» في بيروت - أرشيفية
7 نوفمبر 2026 01:04

عبدالله أبو ضيف (بيروت)

شدد محللون لبنانيون على ضرورة تسريع عملية حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وتنفيذ التوصيات الدولية بشأن نزع سلاح «حزب الله»، مؤكدين أن بيروت مطالبة بالانتقال من اتخاذ القرارات إلى تطبيقها على أرض الواقع، لا سيما فيما يتعلق بحل تنظيم «حزب الله» العسكري والأمني.
وأوضح المحلل السياسي اللبناني بسام بربندي أن العالم كله يدرك أن «حزب الله» امتداد إيراني، ويعمل لمصلحة إيران لا لمصلحة بلده، ولذلك اضطر إلى المهادنة، وأعطى الحكومة اللبنانية مساحة للتفاوض مع إسرائيل حين كانت إيران تحت ضغط عسكري ثقيل. 
وتوقع بربندي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن تمارس واشنطن ضغطاً كبيراً على الحكومة اللبنانية، وأن تفرض عقوبات على أشخاص في الحكومة والمؤسسات، ومنها مجلس النواب، من الموالين لـ «حزب الله»، حتى يقال لهم: «إن العبث يكفي».
وأشار إلى أن إسرائيل تخرج عن نطاق الضبط الأميركي عندما تعود إلى مقولة الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي، موضحاً أن طريقة تعاملها مع الملفات السورية واللبنانية وغزة تختلف عن تعاملها مع إيران، فكلما ابتعد الهدف جغرافياً زادت قدرة أميركا على ضبطها، وكلما اقترب من حدودها قلت هذه القدرة، مما يعني أن الرغبة الأميركية في الحل لا يرافقها بالضرورة رغبة إسرائيلية مماثلة.
من جهته، أوضح السياسي اللبناني شارل جبور أن لبنان يرزح تحت «الحصار» من أجل حث الحكومة على تطبيق دستورها وقراراتها المتعلقة بنزع سلاح «حزب الله» وحل تنظيمه العسكري والأمني، مؤكداً أن ذلك يأتي تنفيذاً للدستور، لأن «الحزب» حالة انقلابية عليه، مشيراً إلى أن «حزب الله» كان يجب أن يسلّم سلاحه عام 1991، لكنه احتفظ به بذرائع مختلفة.
وأشار جبور، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن الولايات المتحدة تتعاون مع سلطة سياسية اتخذت هذه القرارات للمرة الأولى منذ عام 1990، ورفعت الشرعية عن «حزب الله» الذي لم يعد يحق له التنقل بالسلاح، ولم يعد باستطاعته القول إنه «مقاومة». 
ولفت إلى أن إسرائيل تقول علناً إنها لن تخرج من لبنان ما لم يُنزع سلاح «حزب الله»، موضحاً أنها خرجت عام 2000 وبقي سلاحه، ثم خرجت عام 2006 تنفيذاً للقرار 1701، وبقي سلاح «الحزب».
وبيّن جبور أن الحد الأدنى يتمثل في استمرار الوضع الحالي، مع مزيد من القضم الاستراتيجي الميداني الإسرائيلي والقصف والتوغل، فيما يتمثل الحد الأقصى في اندلاع حرب ثالثة، إما عبر حرب إسناد جديدة يخوضها «حزب الله»، أو بضوء أخضر أميركي لنتنياهو لشن حرب جديدة تحسم الواقع السياسي، مؤكداً أنه لا مؤشرات حتى اللحظة إلى أي جديد.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©