خلايا النحل في منطقة «آدامز» تمتلكها عائلة «بوديك» بولاية نورث كارولانيا الأميركية. قطاع تربية النحل في الولايات المتحدة الأميركية يتعرض لضغوط، تمتد من تغير المناخ والطقس القاسي إلى تداعيات الحرب التجارية وكذلك السياسات الجديدة التي تضيق الخناق على المهاجرين. وعندما يصبح النحل مزدهراً وبصحة جيدة، فإن هذا يعني ناساً أصحاء ومناخاً صحياً.

وعلى الرغم من أن معظم الناس يخشون لدغات الحشرات الذهبية المجنحة، فإن نحل العسل يلعب دوراً محورياً في إنتاج حوالي 100 محصول يستهلكها الأميركيون، وتلقيح المحاصيل وحقول الخضراوات وأشجار الفاكهة والجوز. شركات تربية النحل تحقق مكاسب من خلال تلقيح البساتين، ففي ولاية كاليفورنيا، التي تنتج 80% من محصول اللوز العالمي يحتاج المزارعون أسراب النحل لضمان ازدهار المحاصيل، حيث يتم نقل النحل إلى بساتين الولاية خلال الفترة من أكتوبر إلى مارس من كل عام، حيث يجني مربو النحل 200 دولار عن كل خلية يتم نقلها إلى هذه البساتين، وهي ممارسة تعد الأكثر ربحية في مجال تربية النحل بالولايات تتزامن هذه التحديات مع التغييرات الكبيرة في السياسة الفيدرالية، فالحروب التجارية للرئيس دونالد ترامب ترفع أسعار الأطعمة المستوردة، وتجعل من الصعب على المزارعين بيع محاصيلهم في الخارج، بما في ذلك عسل النحل. وإلى جانب نقص مستعمرات النحل، قد تصحب تربية النحل أكثر تكلفة وصعوبة.

(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)