ألواح شمسية في حقل بمنطقة داكو الباكستانية، تستخدم عادة في عمليات الري، لرفع المياه. طفرة في الاعتماد على الطاقة الشمسية في باكستان، جعلت هذا المصدر النظيف لإنتاج الكهرباء ينتقل -خلال عامين فقط- من المرتبة الخامسة كأكبر مصدر للكهرباء في باكستان إلى المرتبة الأولى، حيث تمثل الطاقة الشمسية مصدراً لربع إمدادات الكهرباء في بلد يبلغ عدد سكانه 240 مليون نسمة.
وبدأت طفرة الطاقة الشمسية في باكستان عام 2023، عندما انخفضت أسعار الألواح الشمسية على مستوى العالم، وازدادت وارداتها من الصين. وبدأ الباكستانيون الأثرياء والمزارعون بتشجيع من الإعانات الحكومية في شرائها بكميات كبيرة. الآن لم يعد كثير من الباكستانيين يعتمدون على الشبكة العامة للطاقة الكهربائية المثقلة بالأعباء، ليعتمدوا على الطاقة الشمسية.
ويعاني قطاع الطاقة الباكستاني من ديون بنحو 5.6 مليار دولار، ولذلك تسعى الحكومة الباكستانية إلى كبح خسائرها من خلال اتخاذ إجراءات صارمة ضد سرقة الكهرباء وتحصيل المدفوعات المستحقة.
(الصورة من خدمة واشنطن بوست لايسنج آند سينديكيشن»


